امين محمد, 39 عاماً - القاهرة, مصر

5/28/2011 8:16:40 PM - المشاهدات (1695) - أضف تعليق على هذه المشاركة

فى يوم الجمعة 28 يناير بعد صلاة الجمعة تحركت من بيتى الى ميدان رمسيس وعندما وصلت الى رمسيس اصبت مثل اخرين بالاختناق وجدت احد المتظاهرين يعطى الجميع الخل لكى لايصابوا بالاختناق تحركت الى مكان الذى كانت الشرطة تقصف القنابل المسيلة للدموع وحاولنا انا وبعض من من فى الميدان ان يهدء الامر بيننا وبين الشرطة ولكن دون جدوا وبعد كر وفر سمعنا اذان العصر فقال احد المتظاهرين الصلاه الصلاه بفضل الله اقمت للصلاه فى الميدان وصلى عدد كبير وقبل الصلاه اقنعنا بعض من الامن المركزى بالهدوء اثناء الصلاه والحمد لله استجابوا وبعد انتهاء الصلاه وجدنا القنابل المسيلة للدموع تلقى علينا من جديد وبدات انا ومجموعة نرجع القنابل مرة اخرا اليهم وبعد مرور وقت وجدنا الشرطة انسحبت وتركت الامن المركزى فى الميدان وفى لحظات كان الامن المركزى بين يد المتطاهرين .. انا وبعض الاصدقاء قمنا بحماية جنود الامن المركزى من الضرب وبعد ذالك قررنا التحرك الى ميدان التحرير .. وفى الشارع الذى يوجد فيه قسم الازبكية كانت الدخان يملأ السماء وسيارات الشرطة تسير بسرعة غير عادية ... وتطلق علينا القنابل فى هذا الوقت اصبت بحالة من الاختناق كبيرة احسست انى اموت والحمد لله اعاننى الله .. وتغلبت على الاختناق بشم المنديل الخاص بى الذى كان به الخل وفى نفس الوقت رأيت شاب سقطت على راسه قتبلة مسيلة للدموع فسقط على الارض .. رفعوه بعض الاصدقاء لاسعافه وبعد ذالك كنا نتقدم والشرطة تتراجع وبعد وقت وجدنا الشرطة تركب السيارات وترحل من المكان وبدأ المتظاهرين فى التهليل وتحركنا الى التحرير وفى ذلك الوقت كنت انا واصدقائى قريبين من اطلاق النار اطلقوا الرصاص علينا واصبت بشظايا فى وجهى وظهرى من طلقات خرطوش واستقرت شظية فى وجهى والحمد لله اخى الاكبر انتزعها من وجهى ( السلام عليكم )

Bookmark and Share

التعليقات على بسم الله الرحمن الرحيم

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: