نبيل بدر, 34 عاماً - القاهرة, مصر

5/30/2011 3:36:40 PM - المشاهدات (2049) - أضف تعليق على هذه المشاركة

فى يوم الخامس والعشرين من يناير 2011 كنا قد اتفقت انا واصدقائى اعضاء الجروبات على فيس بوك بالتحرك إلى ميدان التحريروبالفعل التقينا امام ساقية عبد المنعم الصاوى بالزمالك واتفقنا اننا سوف نذهب سيرا على الاقدام حتى نلفت انتباه الناس إلينا من نحن وإلى اين نتجهه وبدأنا هتافات ( الشعب يريد اسقاط النظام ) وتجمع العشرات حولنا من الشباب الراغبين فى الانضمام إلى المسيرة ونحن نرى نظرات الدهشة فى اعين جميع الناس من رجال الشرطة اولا والمارة والناس تنظر الينا بدهشة واستغراب من شرفات الاتوبيسات ومنهم من تحمس وقام بمشاركتنا ونزل معنا وعندما بدأن صعود كوبرى 26 يوليو امام فندق الماريوت فوجئت بأننى اسير بجوار شباب لا أعرفهم خارج المجموعه الصغيرة التى تضم اصحابى ومن هنا تأكدت أن الموضوع لن يمر مرور الكرام ، وبالعفل توجهنا إلى ميدان التحرير فى مجموعه كبيرة تضم حوالى مايقرب من 250 شخص وامتنعنا عن الهتاف وسيرنا فى طابور طويل مجموعات صغيرة على كورنيش النيل امام مبنى التليفزيون فى اتجاة ميدان التحرير ودخلنا الميدان فى تمام الساعه 5 مساء يوم 25 يناير وبعد لحظات تفرقنا ولم أعد اعرف اين المجموعه التى معى فعند قلب الميدان حاولنا الاتصال بعضنا البعض ولكن دون جدوى لاتوجد شبكة فى الهواتف النقالة ، ومن هنا ادركت ان قلب الميدان خارج نطاق الخدمة بفعل فاعل ، وبعد مرور الوقت والساعات زاد عدد المشاركين فى المظاهرة والفضل لله ثم قناة الجزيرة مباشر والثورة التونسية ، فكلنا كنا فى اشد الحماس للإطاحة والاصرار على اسقاط النظام الظالم ، وحتى فى المساء بعدما القى القبض على شخصى ولكن اصدقائى قاموا بالضرب لرجال مباحث امن الدولة الذين فروا من الغاز المسيل للدموع وضرب الاحزمة التى استخدمها الشباب ضدهم عند محاولاتهم الامساك بأى شخص من الثوار ، حتى جاءت لحظات فض الاعتصام التى لا توصف بأبشع الالفاظ فعندما بدأ عساكر الامن المركزى بإطلاق قذائف الغاز المسيل للدموع قاموا بإطلاقة خلفنا فى إتجاه المخارج التى من الممكن ان نهرب منها من ميدان التحرير واصيبت بإختناق شديد لأننى كنت فى قلب الميدان ولا ارى أى مخرج للهرب من الدموع والغاز ولا استطيع ان اجرى لأننى امامى آلالاف من الالبشر هرعت وكلن يحاول ان ينجى بحياته وكان بيددى ميكروفون مكبر صوت لم تستطيع قواى ان تتحمله وتركته على الارض وسقطت أحاول ان اتنفس دون جدوى وفوجئت بأن هناك سيدة عجوزة تجرى بجوارى ورأتنى اقاوم الموت فرمت على وجهى بطانيه حتى استطيع التنفس وابعد الغاز عنى وبعدها شابان مكممان قاموا بحملى والهروب بى من قلب ميدان التحرير إلى شوراع جانيه فى محاولة منهم لإفاقتى هذا ماحدث يوم الخامس والعشرين وهذا هو رابط الاحداث وتوجد فيه صورة لى وانا اقود الهتافات وسط اصدقائى - شاهد من الدقيقة 13 - http://www.youtube.com/watch?v=3kEHZNmeCTc - نبيل بدر

Bookmark and Share

التعليقات على مسيرة من الزمالك إلى قلب ميدان التحرير

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة