اثار احمد, 31 عاماً - مطروح, مصر

6/2/2011 12:52:32 PM - المشاهدات (2106) - التعليقات (1)

مصر كلها لم تكن سوى شاهد او شهيد, فانا كنت الشاهدة و احمد كان الشهيد.
لم يحالفني الحظ لاكن من سكان القاهرة او الاسكندرية لاشارك في يوم 25 يناير و لكن احمد خرج ( احمد حسن) طبيب يعيش في مستوى اقل ما يقال عنه -راقي- لم يكن يحتاج زيادة في المرتب 100 جنيه ليعيش و لم يكن يحتاج ان يثبت في الحكومة, و لكنه رأي مالم نكن نراه لقصر نظرنا , رأى القوة في ضعفنا, فماذا كناننتظر كي نثور على ظلم و فساد واضح وضوح الشمس , و ماذا كنا سنخسر ان كنا بالفعل قد خسرنا كل شئ؟؟
اتصل بي و قال سأخرج فأما أموت او نعيش ... وما كان مني سوى البكاء و قلت و انا لا اريد ان يعيش احد سواك فمالي و مال الناس ؟
فقال سأعيش ان شاء الله
و بالفعل عاش في 80 مليون شخص فرحوا بالنصر عندما قرر الطاغية الرحيل
فمنذ مات احمد يوم ال28 يناير و انا لم ابكي الا يوم 11فبراير يوم ذهب الليل و طلع الفجر.
و كان الناس يرقصون و انا ابكي .
انا التي اخبرته عن الثورة و انا الشاهدة و هو الذي قام بها و هو الشهيد .
و ان كان لي الحق في ان اقول ان دمه كاد ان يضيع بما يقولون عنه فتنة طائفيه و بلطجة... فارجوكم لا تضيعو دمه هباء

Bookmark and Share

التعليقات على انا شاهدة و حبيبي شهيد

قلبي ذرف الدموع قبل عيني يا آثار

عندما قرأت قصتك؛ لم اتمالك نفسي إلا وقد ذرفت عيني الدموع وشعرت بغصة في حلقي. إن احمد وغيره من مئات الشهداء هم - وفقط هم - الذين أعطوا الروح لهذه الثورة فكانوا وقودها وقوتها. أسأل الله أن يصبرك ويصبر اهلك واهله وان لا يضيع دمه هباء. هو شهيد وشاهد ايضا علينا وعلى افعالنا واعمالنا بعد الثورة.. ونحن في ثورة مستمرة حتى تنهض بلدنا وتكون في طليعة الأمم فهنيئا له جنة الفردوس الأعلى وصبرك الله على فراقه يا آثار.

أضيف بواسطة: محمد | 2/6/2011

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: