محمد جاد, 31 عاماً - الإسكندرية, مصر

6/3/2011 3:02:21 PM - المشاهدات (1438) - أضف تعليق على هذه المشاركة

فى يوم 25 يناير كنت فاكرها مظاهرات عاديه كام واحد كده وهيروح ويتمسك كمان بس ف اخر اليوم من 25 لما لاقيت الامن بيستعمل العنف مع الشباب استفزنى المنظر لانى كنت ممكن اكون مع الشباب دول فقررت ساعتها بلاضافه انى كنت حاسس بالظلم من مقتل خالد سعيد ابن بلدى فقررت انزل ف نفس اليوم بالليل بس معرفتش لان اهلى كانوا تقريبا حابسينى ف البيت عشان ما انزلش، فاستغليت يوم الجمعه ف 28 ونزلت صليت الجمعه ونزلت على ميان المنشيه ف الاسكندريه .. وكان المشهد مستفذ للغايه وضرب بالمطاطى وغاز وكمان ضرب بالطلق الحى عشان منوصلش على كورنيش البحر، ولكن سبحان الله كان فيه تعاون وتفاهم غير محدود من كل اللى ف المظاهره وكنا بنخفف الضغط على بعض من الامن لغايه ما واحد مات جمبى بطلقه وساعتها انهمرت ف البكاء وانا لا اعرفه مجرد واحد كان بيدافع عن نفسه معايا بحجر ف ايده وجاءت لحظه الغضب زروتها واقتحمنا خط الامن بكل شجاعه ومش هممنا الامن خالص ورافعين الشاب المتوفى على ظهرنا ووضعنا على قبر الجندى المجهول على كورنيش البحر ثم جاءت سياره اخذته للمستشفى وافرغنا غضبنا ف قوات الامن حتى انها هربت من امامنا، ثم ذهبنا للقائد ابراهيم ووجدنا بقايا الامن هناك ثم جاءت سيارت شرطه ودهست اثنين، ثم اوقفناها وكان بها عسكرى فقط فقمنا بضربه بالحجاره ثم ذهبت ولن اشعر بنفسى الا وانا اضربه بحجاره على راسه ومسكتنى الناس ثم هرب وانا ورائه حتى انقذته الناس منى، مره اخرى بجد كان مشهد مستفز ... بعد كده انتشرت البلطجيه ف الشوارع وحسيت انى انا السبب ف الانفلات الامنى ده باحضرت قطعه حديد وسنتها ونزلت ف اللجان الشعبيه عشان محسش بالذنب وفضلت انزل ف المظاهرات لغايه ما جاءت لحظه التنحى وكانت لحظه هستيريه رغم انى كنت لا اقبل سوى خلع هذا المجرم وبعدها انقطعت عن المظاهرات حتى تهدء البلد ونقوم بالعمل ونعوض ما فاتنا ويارب نكون اكبر واعظم بلد

Bookmark and Share

التعليقات على 28 يناير

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: