الشاعر سيد محمد عبد الموجود, 50 عاماً - أسيوط, مصر

6/6/2011 12:46:15 PM - المشاهدات (1434) - أضف تعليق على هذه المشاركة

مـَيْـدَانُ الـتَّحْـريـرِ

هـَذهِ دِمـَـاءُ الـشَّعْـبِ والأرْواحُ
جَاءتْ بِكُلِّ طـمُـوحَهَا تجْـتاحُ
نَادى عـليكَ لَهِـيـبُهَـا وزَئِـرُهَـا
بحَناجـِـرٍ مَا صَـدَّهَا الإفْصَاحُ
فِي سَاحَةِ التَّحْرِيرِ نـَـادتْ كُلَّمَا
أرْبَى بِهـَـا التَّغييرُ والإِصْلاحُ
خَرَجَتْ مَلايينُ تدُكُّ بِصُوْتـِهَـا
قّصْرَ الـْعُـروبَةِ لعـلَّهَـا تـَرْتاحُ
قالتْ بِصَوتِ الشَّعبِ قّوْلاً واحِداً
إنَّ الـسِّـقـُوطَ لـِفـَاسِـدٍ أفـْـراحُ
هـَـذا النِّظـَامُ تعَـفَّـنَـتْ أحْـشَـاؤهُ
حـتـَّى بـَـدا وكـأنـَّـهُ الـسَّـفـَاحُ
هـَلْ كانَ إِلاَّ قـَـامِعَـاً بِـسِـلاحِـهِ
حـُـرْيَّـةٌ وعـَـدالـة ٌ وفـَـلاحُ
فتحَ السِّجُونَ على الخُصومِ كأنَّهُ
نـَارٌ شـَـرَتْ بلهيـبهَـا أدْواحُ
وإذا الطَّوارِئُ مُنْـتهى أحْـلامهُ
أجْرى بِها الأحـْـزان والأتراح
مُذْ جَاء فينا ناشِراً مِـنْ حَـولـِـهِ
فـَقـْـرٌ وجـَهْـلٌ للـورى صَدَّاحُ
كمْ مِنْ ألوفٍ زَجَّهَا فِي سـِجْـنهِ
فـَتَـعَلـَّقَـتْ وتـَكَهْـرَبَـتْ أرْواحُ
ثُوروا على تلكَ الـمَجَـازرِ إنّـَهَـا
فـاقـَتْ حُـروبـَاً سـيَّـمَـا أنْواحُ
سيُروا على دربِ الشَّهادةِ والهُدى
إنَّ الكِـفـَاحَ لأرْضـِنـَـا مِـفْـتَاحُ

للشاعر / سـيـد محمد عبد الموجود
أسيوط/ ديروط/ منشية ناصر
4/3/1432هـ
7/2/2011م

Bookmark and Share

التعليقات على ميدان التحرير

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: