الشاعر سيد محمد عبد الموجود, 50 عاماً - أسيوط, مصر

6/6/2011 1:03:19 PM - المشاهدات (1407) - أضف تعليق على هذه المشاركة

شُـهَـداءُ الـْحُـريَّـةِ

سِـلُّوا السِّـيوفَ وحَطِّمُوا الأجْفَانَا
جَـاءَ الكِـفَاحُ فـَقَـدِّمُـوا الأوْطَـانَـا
قُومُوا على الأصْنَامِ فِي أوْكَارِها
طَـفَـحَ الـْفَـسَادُ فـَأَخْرَجَ الفُرْسَانـَا
لنْ يَـبْـقَى بَعْدَ الـيَـوْمِ حُرْاً سَاكِنَاً
لا لـنْ يـَخَـافَ الـظُّـلـمَ والطُّغْيَانَا
يَا أيُّهَا المَصْرِي قِفْ فِي سَاحَـةٍ
وارْمِ سِـهَـامَـكَ نَـاسِـفَـاً أوْثـَانَـا
سَدَّدْ سِهَامَكَ واحْتسِبْ فِي رمْيَها
جـَاءَ القَـصَاصُ لِشَعْبِنَا عِـرْفاَنَا
فـَتجَمَّـعُـوا وتَـوحَّدُوا لِحِصَادِهمْ
أمْسَى الْعِـقـَابُ لِغَـدْرِهِم إِحْسَانَـا
قِـفْ بِالْـمَـلاييـنِ الأشَاوسِ إِنَّهُم
حِـصْنَـاً يـَـدُكُّ لِغَاصِبٍ بُنـْيَانَـا
فِي سَاحَةِ التَحْريرِ اُكْـتُبْ هَاهُنَا
عـَادَ الْجِـهَـادُ لِشَـعْـبِـنَـا ألـْوانَـا
عُدْنَا إِلِى الهيجَاءِ نَرْوي أَرْضَنَا
مِـنْ بَـعْـدِ قَـحْـطٍ أَظْـمَأ الـْبُسْتَانَا
نَرْوي بأيْدينا الحَدائِـقِ والـثَّـرَى
ونـَصُـدُّ بالـْهِـنْـدِّي مَـنْ آتـَانَـا
يَا أيُّـهـَا المِصْرِيُّ قِـفْ لِـحِكـُومَةٍ
نـَشَـرَتْ غَـلاءَاً جَـمَّعَتْ أشْجَانَا
قـِـفْ فِي الْـمَـيَـادِينِ الكِبَارِ فـَإنَّهَا
رَمْـزُ الـْبَـسَـالةِ سَـطَّـرَتْ تِيجَانَا
قُـمْ للأسَافِل لا تخَافُ مِنَ الـرَّدَى
إِنَّ الجِـنَـانَ تـَزيَّـنَـتْ أغْصَانَـا
واضْرِبْ عَنِ الأوْزَارِ قَـدَ جَـاءَ الـهُـدى
واقـْطَـعْ بِكُـلِّ مُـشَـمِّـرٍ ودْيَـانـَا
سَابِقْ على الحُورِ الحِسَانِ فـَإنَّهَـا
نـَادَتْ عَـلـيْـكَ بِصْوتِهَا جِـيْـرَانَا
هـَذهِ الكـنـَانـَةُ زَمْجَرَتْ بِأُسُودِها
في كُلِّ وادٍ أقـْمَـعَـتْ شَـيْـطـَانـَا
تَرْجُو الخَلاصَ مِنَ الفَسَادِ وأهْلهِ
أضْحَى الـفَـسَادُ بـِأرْضَهَا الوَانَا
وإذا الـثـُّغـُورُ تـقـَاطَرَتْ بِشَبَابِهَا
دكـَّـتْ عُـرُوشـَاً أرْعَـبَتْ أرْكانَا
كمْ قَدَّمَتْ هِي بالسِّويسِ رِجَالَهَا
أحْـيِـتْ بِـهـِمْ أمْجَـادَهَـا مُـذْ كانـَا
لا تنتظِرْ مِـنْ مُـرْجِـفٍ إرْجَافَهُ
ودنـَـتْ تصُولُ بِصَبْرِهَا أزْمَـانَـا
حتْمَاً تنًالُ مِنَ المَطَامِحِ مَا ترى
والـْفَجْـرُ يَـهْـدِي بِـنُـورهِ إخْوَانَـا

للشاعر/ سـيـد محمد عبد الموجود
أسيوط / ديروط / منشية ناصر
23/2/1432هـ 27/1/2011م

Bookmark and Share

التعليقات على شهداء الحرية والكرامة

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: