الشاعر سيد محمد عبد الموجود, 50 عاماً - أسيوط, مصر

6/7/2011 8:11:36 PM - المشاهدات (1678) - أضف تعليق على هذه المشاركة

سـيـاط الـشـعـر

طرقـت الباب ألتـمس الجـوابا
لأكـشف مـن تـسـتر أو تغابى
وأطلق مـن كنـان الشعر سهما
يـقـطـع سـتـرهم إربا إرابا
بسـيـف النائـبات من القوافي
ونـار الـحـق تلفـحهم شهابا
وقـفتـم مـوقفا أخزى وأشقى
بـنـي الإسـلام قـد حق الحسابا
فمنهم من حمى حصن الأعادي
فـيـغـلق معـبـرا يـرضي الكلابا
تخاصم للورى مـن كل صوب
فـلـيس لـه مـن الـيمـن اقترابا
ويعوي في المحافل حيث حلت
عـويـل الـذئـب تحـسنه الذئابا
وفـرق بـالبـلاد فـلا تـراها
تنـاصـر أمة صـرخت مصابا
ومنسلخا فـلا يـبـقى بـلون
كـمـا سلخـت أفـاعـيها الثيابا
يـبـث الإفـك والبهتان دوما
كـأفـعـى تنفـث السم العبابا
فـقـف لله إن الـمـلك يفـنى
وتـب لله إن الـحـق غـابـا
ومن يطغى فـلن يجد السلامى
إذا حـم الـقـضـاء بـه عـقـابا
فـعـه درسـا لطاغية تمادى
غـدا بالجـند فـانقلبوا انـقـلابا
وأسراب الجنود وقـد علاها
زئيـر الطـائـرات وما أهـابـا
وأمن قـد تمركز في الصواري
وحـراس يـحـفـون احتجابـا
ومن حـمـت بساحته المنايا
فـلا جنـد تـقـيـه ولا ديابـا
ومنهم مـن يخون المجد سرا
وفـي الإعـلان أفصحهم خطابا
يتاجـر بالـدماء وبالرزايا
جـهـنـم كـلما رزئـت طلابا
يجـوب الأرض مختالا بسلم
يخـال السـلم منصـورا فـخـابـا
تحـول عـن مبادئه ليرقى
علـى الأشـلاء ينتـصب انتصابا
فـلـو سلخ الإهاب بـمـا حـواه
فـما يرضي الـيسـار ولا الـكـلابا
لـه مـن اسـمـه حظ وفير
وفـي الأسـمـاء ما تغني الجوابا

للشاعر / سيد محمد عبد الموجود
ديروط / منشية ناصر / في
5/5/2011م

Bookmark and Share

التعليقات على سياط الشعر

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: