الشاعر سيد محمد عبد الموجود, 50 عاماً - أسيوط, مصر

6/7/2011 8:17:18 PM - المشاهدات (1371) - أضف تعليق على هذه المشاركة

الْوَحْدةُ الوطَنِيةِ
كـَمْ ذا يُكـافِـحُ مُـسْـلِـمٌ بِـعِـراقِ
وإلى الجِوارِ الْـقِـبـطِ والأَعْـرَاقِ
سَلْ في البوادي أو السهولِ فإِنَّها
تحْكي إِلـيـكَ الـسِّـلـمُ بـالأَعـْـناقِ
والرَّافِـدَيْـنِ كِليْهمَا قـد أيْنعتْ
في شـَـاطِئـيْـهِ الـدِّفءُ للعُشَّـاقِ
شَـربـُـوا جَـميعاً دفْـئَهُ وحَـنانَهُ
فجـَرى الإِخَاءُ عَلى مَدَى الأَفََاقِِ
فتوحَّدتْ تلكَ الْمشاربُ فِي الهَوَى
وتـَجمَّعـتْ حَـوْلَ النَّدى بِعِـرَاقِ
لا تـَسْـألنَّ عَـنِ الـدِّيـانـةِ إنَّها
للهِ ثـُـمَّ الأرْضُ بـالإشـْـرَاقِ
أهـوى بـِـلادَ الـرَّافِـدَيـنِ كليْهما
وطـنِـي يـَـضُـمُ الكلَّ بالإِغْـداقِ
مـَنْ جَـاء يسْعَى بالوشَايةِ بيننا
يـَـصْـلى بِـنـارِ الْحقدِ والإحْرَاقِ
نفْدِي حِمَى الأوْطانِ حتَّى كأننا
جسداً تعافى مِنْ هوى الأرْزَاقِ
قـسـمـاً بِـربِ العالمين أحبْتي
هـذهِ ذِئـَـابُ الغدرِ بالمِزْرَاقِ
هـُـمْ دائـمـاً يتـربْصُـونَ بحُبِّنا
والْحُـبُّ بـاقي مـا فَـنَى بـشِـقـاقِ
قُـولـُوا جَـمـيْـعَـاً لـذِّئـابِ بأنـنَا
جـسـداً تـوحْـدَ طـيـْبُ الأعْراقِ
ثُمَّ انثنتْ تلك الـذِّئـابُ بأرْضِنا
خابتْ وشاهتْ في دُجَى الإزْهَاقِ
ما أعْظمَ الإخْوانَ حِينَ تجمَّعُوا
حـولَ الـدِّمـاءِ تَـنَـكـُـرٌ وتلاقِي
إنَّ الهلالَ مع الصلـيبِ كليهـما
في القَلبِ بـلْ في الدَّمِ والأذْواقِ
أقباطَ مِصْرَ ومُسْلِميها تـقـدمُوا
نحْوَ الوئـَـامِ تـنـافُـسٌ بِـسِـبـاقِ
لا تسْـمـعُـوا للمُرْجِفين فـإنَّهـم
يـبْـغُـونَ شـقَّ الصَّفِ للإغْراقِ
ما إنْ سَمِعْنا بالجِراحِ وبالأَسى
حـتَّى تـنـادى الكُـلُّ بـالأَبـْواقِ
أقْبَاطَ مِصْرَ دمُوعُنا ذُرِفَتْ لكم
فـي كلِّ شِـبـْـرٍ أيُّـمـا إحْقاقِ
إنِّي ضـمـيـرُ المسلمين إليكموا
أنـتـم هُـنـا في عـِـزَّةِ الخَـلاَّقِ
نَحنُ جميعاً قـد صُدمْنـا بالَّذي
أنْكا الجـِـراحَ بِشَفْـرةِ الْحُـذَّاقِ
شُلَّتْ يـداهُ على الكنيسةِ إنَّها
رمزُ الإخـاءِ بِمِصْرِنا وعِراقي

للشاعـر/ سـيـد محمد عـبـد الموجود
أسيوط /ديروط / منشية ناصر
هـ 15/4/2011م

Bookmark and Share

التعليقات على الوحدة الوطنية

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: