امل ربيع - القاهرة, مصر

6/8/2011 6:05:46 PM - المشاهدات (2504) - أضف تعليق على هذه المشاركة

انالم اشترك بنفسى فى الثورة المصرية لكنشاركت بقلمى لاعبر عن احداث الثورة المصرية ارجو ان تنال كتاباتى حسن اعجابكم عن يوم الكرامة المصرية: دي حكاية يوم سجله القلم والتاريخ
عن شعب ثار ضد الظلم والفساد المستفحلين
وطلب تغيير النظام كله من الخونة والفاسدين
كان ليه مطالب مشروعة طلبها شبابه الوطنيين
اللي قالوا عليهم شباب فيس بوك طايشين
لكنهم اثبتوا للعالم إنهم رجاله مثقفين
مش شباب متهورين ولا في الخيال عايشين
دا شباب ثوري مناضل غير بارادته حياه الملايين
واسمع كلام شبابنا اللي كانوا أول البادئين
ـ
إيه ذنبي أنا دنا شاب مصري
أتولدت في زمن كنت فيه سابق عصري
ذاكرت ونجحت لما ضاع منى بصري
حلمت ببيت صغير مش هقول فيلتي أو قصري
ورحت أقدم في وظيفة قالولى عفوا العرض ده حصري
يا خسارة لقيت الوقت فات وعمري منى بيجرى
قولولى اعمل إيه وأنا جدي كان فرعون مصري
قلت أقوم بثورة على الظلم اللي قطم ظهري
ـ
وأنا عامل بسيط شغال باليومية
والعيشة بقت ضنك وغالية يا ناس علية
بأدفع كل شهر إيجار وكهرباء ومية
وعندي عيال في مدارس خاصة و حكومية
منى وعماد واحمد وعادل وعلية
مصاريفهم كتير خلصت على كل المهيه
أتمنيت راتب يسترني ويعيشني عيشة هنية
يأمنى من غدر الزمن وأما توافيني المنية
كتير عليا أطالب بحقي وحق الغلابة دية
وألاقى حد يرد ويحقق لي كل امانية
ـ
وأنا طفل صغير تعبت من التفكير
في مناهج كل يوم بتتغير دا شيء عليا كتير
وان سألتهم ليه بنغير يقولوا دا منهج التطوير
في كتب مش فيها شرح وكلها فوازير
وياريتنى فاهم حاجه حتى اسألوا سمير
دي وزارة فاضية ما وراها غير التغيير
أو سياسة دولة يا ناس ودا بردوا شيء خطير
ـ
وأنا غايب ومتغرب بعيد عن بلادي
شايل في قلبي حنين لكل أهلي وأولادي
بدور على عمل شريف يسترني الباقي من حياتي
تاية في بلاد الغير بعد ما ضاعت أحلامي في بلادي
دورت على بلد تانى تقدر مواهبي وإمكانياتي
لكن للأسف لقيتني بتنازل عن جزء من كرامتي وأخلاقي
غسلت أطباق وبعت جرايد وشغلوني كمان ساعاتي
ندمت على فعلتي وقررت ارجع تانى لبلادي
أعيش فيها خدام ولا يوم أطاطي لحد راسي
وقمت بثورة شريفة عشان أعيش في بلادي رافع راسي
ـ
في يوم 25 يناير ميدان التحرير كان جامعنا
عملنا مظاهرة سلمية والعالم كله كان سامعنا
مطالبنا كانت بسيطة والحق هو اللي كان دافعنا
طلبنا تغيير الدستور وتحقيق كل أحلامنا ومطالبنا
ودخل في وسطينا أحزاب شجعونا على إكمال ثورتنا
إخوان وحماس ومعارضة وأحزاب استغلوا مشاعرنا
أمريكا والعالم العربي كله كان بيحترم انتفاضتنا
طالبنا بحقنا في الحياة وبحد يحترم آدميتنا
وفضلنا قاعدين في الميدان لحد ما نلاقى اللي يسمع صوتنا
واختفى كل مسئول من وزير لرئيس وزادت دوافعنا
فينك يا مبارك يا من كنت مسئول عن حمايتنا
فينك يا عدلي اختفيت بعد ما نكست رأسنا و رايتنا
وفى جمعة الغضب في يوم 28 يناير كبرت دعوتنا
واندمج معانا كل من حس بالظلم وطلبنا حريتنا
وفجأة ظهر رئيسنا وكأنه مش عايش في بلدنا وامتنا
وكأنة بيتكلم عن شعب تانى ومش شايف شباب تحريرنا
وفضلنا معتصمين في الميدان وأمهاتنا بتدعيلنا
وفى عز دعوتنا لثورتنا
سمعنا فجأة صوت قنابل ورصاص هز كل مسامعنا
طلع الأمن المركزي والشرطة بيحاولوا يقلل من عزيمتنا
رشنا بالمياه وقنابل الغاز المسيلة اللي خنقتنا
وجريوا ورانا بالمصفحات اللي من سرعتها داستنا
ورموا علينا زجاجات المولوتوف اللي حرقتنا
لكننا قلنا بأعلى صوت لا يمكن أبدا نقبل هزيمتنا
وسقط بينا شهداء وجرحى والناس كلها بتساعدنا
وفى وسط ده كله انسحبت الشرطة اللي بتأمنا
وانفتحت السجون وهرب منها الحراميه اللي بترهبنا
وفى كل مكان بمصر لصوص بتلف شوارعنا ومياديننا
تكسير وتخريب وقتل وتفجير ومجازر بتحصل قدام عيونا
وحرقوا أقسام الشرطة وسرقوا كل أسلحتنا
ضاع الأمان فيكى يا مصر لكننا ما يأسنا
ونزل شباب مصر ربنا يحميهم يأمنوا شوارعنا
سهرانين طول الليل عشان يدخل الأمان لبيوتنا
وفجاه ظهر الرئيس مبارك يتأسف على كل اللي جار يلنا
أخيرا ظهر على الشاشة بعد ما ضاعت فيه ثقتنا
وقال انه هيحقق لنا مطالبنا وهيغير كل أفراد حكومتنا
وخلى سليمان نائب وشفيق بقي رئيس وزارتنا
حلفنا ما نمشى من الميدان إلا لما نسقط النظام اللي تاعبنا
لأنه مش قادر يحس بشعبة ولا يشوف مظالمنا
ونظمنا مسيرات مليونية تطالب بحق الملايين المصرية
الهلال مع الصليب رمز للوحدة الوطنية
وظهر مؤيدين للرئيس بيقولوا يا خد فرصة ثانية
وأتقابل المؤيدين والمعارضين بقلوب مش خالصة النية
وظهر جمال وأحصنة ركباها بلطجية
بتضرب في المعارضين بالعصا والأحزمة الجلدية
كادت أن تنقلب المظاهرات لحرب أهلية
لولا حكمه جيشنا العظيم اللي فضل الحيادية
طلع رئيسنا تالت في خطابه وقال انه ابن البلد دية
وقال إن مصر مستهدفة من جماعات وأمم معاديه
وفكرنا بإنجازاته وانه صاحب أول ضربه جوية
وطلب يا خد فرصة عشان يصحح الأوضاع المتدنية
لكننا وبصوت مسموع في كل محافظات الجمهورية
رفضنا وجود النظام من أساسه وزادت مظاهرتنا الشعبية
وفى يوم 11فبراير ظهر سليمان في بيانه يبلغ الجماهير المصرية
بأن رئيسنا مبارك تنحى عن حكمة طبقا للإرادة الشعبية
وسلم جيشنا المصري العظيم حكم بلدنا الديمقراطية
وعمت الفرحة في كل مكان في مصر والبلاد العربية
تهني شبابنا الثوري على رفضة الاستبداد والعبودية
وهم شبابنا ينظف الميدان بايد ى وسواعد مصرية
رفعتوا رأسنا في العالي وهنبقا دوله ديمقراطية
وعملتوا نصب تذكاري يفكرنا بشهداء الثورة دية
هيكون في وسط ميدان التحرير اقصد ميدان الشباب الثورية
تعيشي يا مصر يابلد الحرية
رمز للامان والخير والوحدة الوطنية
ـ

وبعد الثورة قام الشباب أمل كل مصر
يدعى الشعب والعالم للاحتفال بالنصر
وطالب جيشنا بحماية بلادنا وتوفير الأمن بمصر
وإنعاش اقتصادها اللي قرب من الصفر
بسبب الاضرابات اللي فيها وملهاش حصر
وتجميل بلادنا الغالية العالية على طول الدهر
بأيدنا نعمر بلدنا وتكبر معانا طول العمر
ولا يوم ييجى علينا نقبل بظلم او قهر
ـ
يللا يا شاب يا مصري حقق الأمل
قوم واشتعل وأنجز العمل
بقينا أحرار بعد معركة الجمل

Bookmark and Share

التعليقات على يوم الكرامة

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: