طاهر حسن, 46 عاماً - المنيا, مصر

6/12/2011 2:52:03 PM - المشاهدات (2042) - أضف تعليق على هذه المشاركة

الشهيد / محسن السيد فاروق محمد
ظل في أيام ثورة 25يناير2011 في ميدان التحرير لم يتخلف يومًا وكانت مهمته نقل الجرحى والمصابين وإسعافهم وخدمة كل من يحتاج لخدمته، وكان كل يوم يتمني وهو خارج من بيته أن لا يعود إلا وهو قد نال منزلة الشهداء وكان يطلب من أمه ان تدعي له أن ينال الشهادة في سبيل الله ولكن أمه كانت تأبى وتخشي عليه فتمنعه، ولكنه يقنعها بان الحذر لا يمنع القدر ويطلب منه أنه إذا خرج ولم يعد فلتحتسبه عند الله.

ولكن مرت الأيام والأحداث ولم ينال الشهادة فكان يبكي خاشعًا في صلاته وتهجده بالليل بكاءًا حارًا سمعته زوجته كثيرًا يناجي ربه بأن يمنحه منزلة الشهداء ويبكي بكاءًا حارًا ويدعي بإخلاص يزلزل القلوب ويبدو أنه دعائها صادف يوم قبول .

وفي اليوم الموعود
يوم السبت 7/5/2011 ذهب لامبابة فور سماعة بالأحداث ليقوم كعادته بالمساهمة في نقل الجرحى عندما سمع ان عدد الجرحى كبير فخرج مسرعا وهناك قام بمجهود كبير في إنقاذ عدد كبير من الجرحى والمصابين على "الموتسيكل" الخاص به ، ولكن تأبي رصاصات الغدر أن تتركه يؤدي واجبه على أكمل وجه فتصيبه إحدى الرصاصات " خرطوشة "في رأسه ويرقد مصابًا ليجد من يحمله للمستشفي. كما كان يحمل الآخرين وهناك يرقد في غيبوبة ينازع سكرات الموت.

وبعد نزاع مع الموت تفيض روحه الطاهرة لبارئها يوم الأربعاء 11-5-2011 وينال ما كان يتمناه الشهادة في سبيل الله فرحمة الله على شهيد الواجب وتغمده الله في رحمته وأسكنه فسيح جناته وزوجه من الحور العين وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلاً خيرًا من أهله ولا حرمنا أجره ولا يفتنا بعده ونتمنى من الله أن نكون من البضع والسبعين الذين سيشفع لهما يوم القيامة ويدخلهم الجنة معه اللهم آمين

Bookmark and Share

التعليقات على الشهيد محسن فاروق ... شهيد الواجب

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة