محمد ابراهيم محمود ابراهيم, 41 عاماً - الإسكندرية, مصر

6/12/2011 3:40:59 PM - المشاهدات (3336) - التعليقات (1)

لم اكن اتخيل وانا اجلس مع مجموعة من الناس اثناء تزوير انتخابات مجلس الشعب 2010 واقول اقسم بالله بنفس اللفظ ( الشعب ده مش عيصحيه الا ثورة وهى تكة ولو قام محدش عيعرف يقعده) فسالنى احداهم تقصد ايه بالتكة فاقول يعنى خطا بسيط فى الترتيبات بس من فوق من الرئاسة.

لم اكن اتخيل ان تقوم فعلا فى مصر ثورة لانى كنت معتقد انه الغالبية العظمى تفتقد الانتماء الى الوطن - وطبعا صححت الثورة هذا المفهوم الخاطى ليه.

عمرى ما انسى امام المسجد فى شارعنا لما نادى فى المكرفون بالليل وقال لقد اعلن الجيش ان كل واحد يحمى نفسه وهو مسئول عنها.

اما عن تجربتى الشخصية مع الثورة - من بدايتها سيطر الصمت عليه ولكن كنت مع هذا الصمت متابع فوق الممتاز للثورة - حيث كنت امشى فى الشارع واشوف احوال الناس ايه - اسمع التحليل السياسى وان وجهة نظر رجل الشارع الغاية فى البساطة - اشاهد القنوات العربية والاجنبية - اقف عند المرادفات الجديدة بالنسبة لى فى هذا العالم الذى يتغير من احولى.

ولا انسى فى ذاك الزخم السياسى ان اترقب من يتحول عن مواقفه، وارى الى جانب المتحولين المتسلقين وهم من اراداو ان يتسلقوا على ارواح الشهداء الحقيقين لينسبوا الثورة الى انفسهم ويدخلون على الناس انهم اصحاب الثورة، واقول لهم ان الشعب الذى لا ينسى ان يترك الميدان نظيف وجميل اثناء ثورته اكبر من يزيفوا له اصحاب الثورة.

انا مطلعتش فى ميادين بس كنت ضمن اللجان الشعبية وقمت بتركيب اضاءة على الصفين فى الشارع ليكون ذا اضاءة عالية اثناء الثورة، انا قمت بكنس الشارع - اقسم بالله احضرنا سيارة كبيرة وقمنا بملئها قمامة لدرجة انهم يقلوا لى نريح بعضنا شوية ، اقولهم خلاص وقت الراحة راح.

Bookmark and Share

التعليقات على ما توقعت به

ثورة أخرجتنى من قبرى فى آخر لحظة

عمرى 61 سنة ومنذ صغرى وقد بدى على حب البحث والإختراعات , فكان الجميع يقولون لى إن مكانك فى أوروبا أو أمريكا , ولكى تقاوم أمى هذه النزعة زرعت فى نفسى وعلمتنى مبدءاً ربما لم يسمع عنه أحد حتى اليوم , وهو أن من يعطى للغرب علماً أو اختراعاً , فهو بذلك يضع لبنات فى بنيانهم ليعلو فوق بنياننا , ويعودون به علينا , ومعهم إسرائيل , فهو بذلك خائن لوطنه , وموته وموت علمه بالوطن أشرف له من ذلك , وسنة 1979م كنت فى بكالوريوس , ونظمت الكلية رحلة إلى أوروبا , وكانت دفعتى 18 طالب فقط , لم يتخلف عن الرحلة إلا أنا بسبب أمى , لأنها إعتقدت أننى سأذب هناك ولن أعود , ووجهى يشرفه علامات إصابات فى مظاهرات ألسبعينات , ولن أخاف من الموت يوماً فى حياتى , ولكننى يوم 29 يناير وفى الفجر وبعد متابعتى إجرام القناصة والنابالم , على قناتي ألمستقلة والجزيرة , خلعت ملابسى بعد إرتداءها وعزمى على السفر للتحرير , ولم يكن خوفاً حقيقياً على عمرى , ولكننى تذكرت أن عندى أمانة لكل شعب مصر , لابد أن أوصلها لهم ولن يمكننى من ذلك إلا هذه التورة ونجاحها , وموتى معناه دفنها معى , ولذلك تراجعت , ولكننى قررت أن أدفع ثمن هذا التراجع , أما الأمانة وثمن تراجعى فسأشرحه . طوال حياتى وأنا كل فترة أخرج باختراع أو بحث جديد , وتزوجت سنة 1979م , وفى سنة 1982م توفت زوجتى فجأة أثناء وضعها طفلنا الثانى , فصدمت صدمة كبيرة وساءت حالتى ألنفسية , وكاد طفلاى يموتان أيضاً بسبب إهمالى ونفسيتى ألمنهارة , وكان من الممكن أن أقع فريسة لأصدقاء السوء , ولكنى كنت أدعو الله بدعوة واحدة وهى " ألهم ثبت عقلى ودينى " وتزوجت سيدة فاضلة سنة 1983م , تحملت معى بحف مسؤلية رعاية أبنائى , وعدت للأبحاث والإختراعات وأيضاً محاربة الفساد الوظيفى فى محافظتى ألفيوم لدرجة أتفاق الجميع على عدم قبولى فى اى وظيفة , ففتحت مكتب خاص وركزت فى الأبحاث , وكان الحديث وقتها متكررا عن سلبيات ألسد العالى ومعالجتها . حتى أعلن سنة 1983م عن استحالة علاج هذه السلبيات ,ًً فصممت بينى وبين نفسى أن أجد لها جميعاً ألحلول المنطقية والعملية , وبدأت مشوار بحث فيها , لا يتسع المجال إلى شرحها , ولكننى إستمريت فيها حتى سنة 2003 أى عشرين سنة كاملة , وأثناء توصلى لنتائج كنت أحاول تبليغ المسؤلين بها , رغم نشر بعضها بالصحف وتأييد الكثيرين من المختصين , إلا أن الجميع يعلم طباعنا فى هذا , لدرجة أننى هددت فى النهاية , وقال لى أحدهم إلتزم بيتك لكى لا يعتبرك المسؤلين الكبار تتدخل فى سياسة الدولة ألعليا , وكنت وقتها أعرض تعديلاً لمشروع توشكى . ألمهم أننى فى النهاية خرجت بمشروع قومى كبير يعيد طمى النيل ويوفر حوالى 22 مليار م3 من المياه ألمفقودة بالبخر والتسرب , ويوصلها للوادى الجديد والصحراء ألغربية وسيناء , ويستبدل المياه التى تولد الكهرباء بمنخفض القطارة لمياه عزبة , وتزرعه بدون مياه البحر المالحة , وتدخله من الشرق بعيداً عن مشاكل الألغام وقطع الصحراء نصفين , وبدأت سنة 2003م , أبحث عن طريقة أوصل بها مشروعى للشعب وليس النظام , ولم أجد , خشية أن يوأد إلى الأبد , وفى سنة 2009م , أصبت بجلطة دموية أكرمنى الله واتجهت ليدى أليسرى , فبدأت القلق من جديد , وهذه المرة خشية من الله , أن يدفن معى ما ينفع الناس ويحاسبنى الله حساباً عسيراً , فأشار على أحد أصدقائى , وكان له زوج إبنته عميداً فى حراسة الشخصيات الهامة , أكد لى أنه يضمن توصيلى إلى جمال مبارك , لأنه بهذا المشروع يكون صاحب مشروع قومى , ويصل إلى الرئاسة باقتناع الشعب وليس بفرضه عليهم , وبعد تفكير رفضت بل وطلبت منه نسيان هذا نهائياً , لأسباب كثيرة مفهومة , وتركز أملى فى ثورة شعبية . وعندما بدأت ثورة 25 يناير كنت مقاطعاً تماماً لوسائل ألإعلام , بل كانت عدسة ألطبق ساقطة , فرجعت للمتابعة والدعاء , وحدث ما ذكرته يوم 28 يناير , وهذا هو سبب تراجعى . أما ثمن هذا التراجع , فقد قررته فى لحظتها , وهو ألا أتقاضى نظير هذا المشروع أى مقابل سواء مادى أو معنوى , بما فى ذلك كل شئ , حتى اللقاءات ألتليفزيونية , وأن يكون ثوابه موهوباً لأرواح هؤلاء الشهداء وأمى وأبى وزوجتى . وبمجرد تشكيل الوزارة بدأت الدخول على النت بالمشروع , وبشرحه , ولكن لم يرسل إلى أحد , وزاد الطين بلة بأثيوبيا وموقف وزارة الرى المصرية ألعامض منها و مشروع د / فاروق الباز وبه خطأ خطير يمنع تنفيذه تماماً , فكتبت مذكرة للدكتور / عصام شرف , وللأسف حولها مدير مكتبه إلى وزارة ألرى , وطبعاً إختفت هناك منذ يوم 18/4/2011م , وقد أعددت مذكرة أخرى سوف أسلمها إن شاء الله ألأسبوع القادم , ولو لم تتخذ فى الإعتبار , فسوف ألجأ للقضاء , وقبل ذلك فأنا فى أمس الحاجة إلى شباب هذه الثورة , لكى يساعدونى فى هذه المهمة , والتى لم أكن أتصور أنها صعبة لهذه الدرجة , وهى توصيل صوتى . أرجو ألدخول على صفحة " عصام شرف من هو عصام شرف " فى مصريات , وسوف تقرؤوت بالتفصيل , خلاصة أبحاث 28 سنة , لكم شباب ثورة 25 يناير , واعلموا أننى متمسك بما قررت من تنازل بجميع درجاته وأرفقت للدكتور : شرف هذا التنازل موقع ومعتمد منى بالمذكرة , وأتمنى ألا أضطر للجوء للقضاء . والسلام عليكم ورحمة الله عاشت مصر حرة والمجد للشهداء مهندس / محمد الزكى محرم

أضيف بواسطة: محندس / محمد الزكى حسن محمد شعبان محرم 61سنة | 15/6/2011

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن:

Most Popular Tags

مهندس - محمد الزكى محرم

,

مهندس محمد الزكى محرم

, صور محمد ابراهيم محمود م, محمد الزكى محرم, محمد ابراهيم محمود, سلبيات ثوره 25 من وجهه نظر المسئولين,

مصريات من هو عصام شرف

,

محمد ابراهيم محمود ابراهيم

,

البحث عن محمود ابراهيم محمود في الفيس بوك

,

محمود ابراهيم محمود

,

محمد الزكى حسن محرم

,

تزوجت من سيدة فاضلة

,

مهندس / محمد الزكى محرم 2011

,

اغنية وطنيه مصريه وشرحها بالتفصيل

,

م محمد الزكي المحرم

,

محمد إبراهيم المحمود

,

محمد محمود ابراهيم ابراهيم

,

دور الشباب فى اللجان الشعبيه فى اثناء الثوره

,

التربيه من وجه نظر رجل السياسه

,

انا محمود ابراهيم عوض محمد انتخابات مصر

,

مشروع قومي طمي النيل

,

معنى التربيه من وجهه نظررجل الدينى

,

لية قمت الثورة 25

,

صور محمد ابراهيم محمود

,

ابراهيم محمد ابراهيم

,

عصام شرف يجتمع مع فاروق الباز

,

صور اية محمد احمد ابراهيم محرم

,

محمد الزكى محرم - فيسبوك

,

مهندس / محمد الزكي محرم

,

مهندس / محمد الزكى حسن محمد شعبان محرم

,

مشروع المهندس / محمد زكى حسن محمد شعبان محرم

,

مهندس/ محمد الزكى حسن محمد شعبان محرم

,