مواطن مصرى, 32 عاماً - القاهرة, مصر

6/13/2011 8:36:13 AM - المشاهدات (2094) - التعليقات (1)

يوم الخميس الساعة 3 كنت بشوف الفيس بوك وشاهدت تعليق من صديق لى يقول انه يوم 25 يناير فلت من الامن بعجوبه فاتصلت به لاطمنئان عليه وسالته انه نازل بكره فاجاب بنعم واتفقت على النزول معه وقال انه سيرسل ميعاد التجمع على الميل، كل ده وانا لا اعرف ان هناك قائم باسماء المساجد للخروج.

اتصلت بصدبقى المقرب لاقول له متيجى ننزل فى المظاهرات قال لى الناس دى فاضيه وعبييطه ( اجده بعد الثورة ويقول انه مع الثورة ويدافع عنها وله مبررات جامده لوقوف مع الثوره بصراحه انا بعد الثوره اصبحت اتخنق منه مليش نفس اقبله لانى حسيت انه منافق ومصلحته اولا).

فى الساعة 12:30 مساء احاول ان ادخل على النت فاجد ان النت مفصوله قولت بين وبين نفسى ان امر بجد .. فى الصباح الجمعه 8:30 اشوف النت موجود ولكن مفصوله ولاجد مايشجعنى على النزول ان التليفونات المحمول مفصوله طبعا ميعادى مع صديقى باظ .. قلت ان الامن خايف جدا ولابد ان انزل تحت شعار (تغير حريه عداله الاجتماعيه) ووالدتى تقول لى بلاش تنزل وبلاش تشارك فى اى مظاهرات ونزلت حوالى 10:30 صباحا على ان اصلى من مسجد عمر مكرما فى التحرير .. ده كان غباء منى ان انزل بدري واحضر المظاهرات.

نزلت فى محطة رمسيس واخدت المسافة الى التحرير مشى على الاقدام فى كل مكان اجد المحلات مغلقه ومن يقول ربنا يستر انهارده والامن المركزى موجود فى كل حته طبعا منساش المكروباصات القديمه من غير ارقام التى كانت تقف عند دار القضاء العالى و الشوارع الدخليه فى وسط البلد ومحلات وسط البلد مغلق والعاملون بدخلها .. وصلت الى باب اللوق لاجد الامن من اكبر واحد الى اصغر واحد موجود لبسين الملكيه والميريه .. الضباط الكبار يجلسون على الكراسى وبجانبه البلطجيه من الامناء الشرطه وهم بيجهزوا اسلحتم من الخشب من الاجل ضرب الناس .. طبعا نا كنت خايف جدا لسبب انى الوحيد الشاب اللى ماشى امامه.

كان ممكن ببساطه اى واحد يمسكنى وربنا ستر رحت المسجد لاجد من يسالنى انته بتعمل ايه هنا قلت انا جاى اصلى الجمعه فرد ان مسجد به ترميمات وروح صلى فى مكان تانى فذهبت الى مسجد بجانب ميدان عبد المنعم رياض ودخلت لاقيت الصف الاول من الناس الكبير وباقى شباب خطبة الجمعه كان بامانه شيخ من الازهر كان بتكلم عن الحشيه التى تنافق الملك وكان الملك ووزير له وشاعر خروجوا لصيد وطلب الملك من الشاعر ان يقول شعر ييهاجم احد من الموجودين فقال الشاعر شعر يشتم نفسه.

بعد الصلاة الجمعه خرجت وذهب الى ميدان طلعت حرب لاجد قنابل مسيله لدموع تنطلق اما من يخرجوا من المسجد الذى بجوار الكنسيه مش فاكر اسمه.

طبعا ذهبت الى هناك والهجوم شغال خرجنا الى ميدان طلعت حرب والامن جرى امامنا وقفل الشوارع التى عند جروبى فذهبنا فى الاتجاه الاخر وخرجت من مظاهرات عند محل العبد لاجد نشطاء السياسين والمفكرين وقفين يتفرجوا على مظاهرات منه من يسلم على الناس وكان المتظاهرون من الشباب وكان طول المتظاهرات كر وفر بيننا وبين الامن.

من كتر القنابل المسيله لدموع خرجت من المظاهرات اشوف اى كشك اشرب من اى حاجه و خرجت على شارع اللى بينزل على رمسيس وجدت الامن كتير عند دار القضاء العالي هو اتجاه عبد منعم رياض الناس فوق الكوبري وتحته بتحدف طوب على الامن اللى فى المدخل عبد منعم رياض .. بامانه انا وقفت اتفرج عليهم .. الامن قدر يسيطر على الموضوع .. فى ناس عند منزل الكوبري ولعت كوتش عربيات .. فى حوالى الساعة3:30 كنت فى شارع محمد بسيونى كنت بشترى كمامه من صيدليه دكتور عادل على مفتكر .. ولاقيت امن المركزى جاى وجايب ملازم اول دماغه مفتوحه عايز معالجه لاقيت عسكريه امن المركزى يسال على كمامه بكام علشان يشتريها .. دكتور بيقوله خمسه جنيه بعد الفصال خدها بتلات علشان كان واخد كميه.

طلعت من شارع محمد بسيونى لاجد ضباط الشرطه يجلسون على الكراسى و اكياس الاكل من محل العبد بجانبه طبعا الاكياس فيها البتيه والكروسه .. لاجل حظى النحس مسكنى ظابط برتبة عقيد او عميد ومعه ثلاث امناء وياخد بطاقتى .. وركبت المكروباص وكان معايه خمس افراد وكان هناك واحد كبير فى السن 55-50 سنه اتى الضابط ونزله بنفسه .. وجدت شنط المكروباص بتفتح والعصيان بتحط امامنا .. قلت ربنا يستر وادعى بداخلى ان ربنا ينجينى ..

و المكروباص اتحرك ووقف عند مدخل باب اللوق فركب معنا وحده بنت شكلها ناشطه سياسيه كانت بترد على الظابط اللى مسكها فدفعها بقوة راسها خبطة سقف المكربس ولم اسمع له اى كلام مع الظابط ..

المكروباص وقف وركبنا عربيه الترحيلات وجدت انها ممتلى فحست باطمئان لان العدد كان كبير
انا بفتكر كلام والدتى ان مخرجش فى مظاهرات واحوال افكر فى اللى هيحصل فيه لما اذهب الى مكان اعتقال انا طول عمرى مدخلت قسم شرطه وبدعى ان ربنا ينجينى واخرج من المصيبه دي العربيات حركت حوالى 5:00 مساء وكان الجو خنقه جدا.

مفيش نفس او مكان توقف فيه وعربيه ماشى كان الناس اللى بداخل بتنادى على الناس بره تساعدها
وانا كنت بفكر هطلب من العبد ان يساعدنى ام من رب استمريت فى الدعاء الى لقينا قنبلة مسيله للدموع بجانب العربيه والعربيه ممتلى بالدخان والناس بتنادى على الاهالي واللى بيقول بنموت الحقونا والاهالى فى البيوت بيحدفوا ازايز الحاجه الساقه الفاضيه طبعا لاقينا ظباط بيفتح الباب وبيقول اخرجوا البلد بتولع. كان الامن المركزى بيضرب فى الناس اللى نزله ولكن الظابط كان محترم قال ليهم محدش يضرب بعد منزلت من العربيه رحت الى ظابط المحترم انا واتنين بقول البطاقة بتعتى قال ده وقت بطاقة يعم روحوا البلد خلاص مفيش امن الجيش بامر الرئيس 5:55 فضلت فى الشوارع الداخليه لمدة ساعتين انا بسمع ضرب النار اللى جاى من وزارة الداخليه الميل مش حقيقى.

Bookmark and Share

التعليقات على ادين بفضل لله اولا ومن ثم( الرئيس مبارك!)

ثورة المسجد

إنها ثورة المسجد فحماها الله

أضيف بواسطة: اسماعيل | 18/6/2011

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: