بسيوني محمد احمد, 38 عاماً - الشرقية, مصر

6/13/2011 9:41:03 PM - المشاهدات (1490) - أضف تعليق على هذه المشاركة

لم أصدق نفسي حينما قامت المظاهرات فكنت من الذين كاد اليأس أن يفقدهم الأمل ولكن كان شيئا ما يخبرني أن لكل ظالم نهاية وأن سنة الله في خلقه تقتضي أن انتهاء الظلم واستعلائه يؤذن بنهايته. شاركت من بداية الأحداث بالمتابعة والدعاء لله بزوال الهم والظلم والتوعية بقدر الاستطاعة في محيط عائلتي ومعارفي وأصدقائي وتلامذتي _ فأنا معلم لغة عربية بالمناسبة_ وأصريت علي المشاركة الفعلية في جمعة الغضب بعد معركة الجمل واتفقت مع صديقي علي ذلك ولم تعلم الا زوجتي التي جدا وحاولت ابعادي بشتي الطرق فلجأت أخيرا للضغط علي بأبوي الذين ضغطا علي بشدة فكنت في موضع اختيار بين واجب يدعوني للمشاركة بروحي وتمنيت الشهادة بعد رؤية الشباب في معركة الجمل _ والله شهيد _وبين رغبة الوالدين ورضاهما فاخترت رضا الوالدين مع تمني ثواب وأجر النية التي أحسبها صادقة_والله أعلم_

يبقي سبب كراهيتي لنظام الفاسد المفسد ففي بداية تعييني كمعلم تم استبعادي من وظيفة التدريس لعمل اداري مناظر بحسب توجيهات أمن الدولة السابق وأمضيت في العمل الاداري خمس سنوات حتي أعادني القضاء الي جانب كل مشاكل الاقتصاد وسوء المعيشة والغلاء والايجار المرتفع بالنسبة لدخل معلم لا يكفي الأكل والشرب وكل ماهو معروف عن عهد غابر ادعوا الله معي ألا يعود.

أردت أن أقول لكم كم أنا فخور بعمل المصريين جميعا بتحريض واثارة وفداء من شباب مصر الكنانة

Bookmark and Share

التعليقات على المجد لمن شارك والشرف لمن أراد وسعي ثم لم يكتب له

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: