عمرو المغاوري عبد الميجدعثمان, 51 عاماً - المنوفية, مصر

6/21/2011 7:50:44 AM - المشاهدات (1558) - أضف تعليق على هذه المشاركة

اسمي عمرو المغاوري عبد المجيد عثمان من بركة السبع منوفية لم تكن حياتي لها قيمة علي الاطلاق قبل ثورة 25 يناير 2011 حيث انني سعيت وبصورة كبير جدا لترك مصر رغم حبي الشديد لها فهذا من الدين والإيمان بالله وعندما شاركت بالثورة في بلدي بركة السبع في كل فاعلياتها من مسيرات طافت ربوع بركة السبع وقراها فضلا عن فاعلياتها في المحافظة وعندما وطأت قدمي ميدان التحرير شعرت بالامان وشعرت بذاتي وحريتي وإرادتي التي عادت لي بعد ان سرقها مني نظام مبارك الفاسد والذي سرق منا كل شيء وأغلاها حريتي إرادتي.

وبفضل الله تعالي شاركت في اليوم التالي لتوابع موقعة الجمل وشارك في الحراسة وكشف هويات الامن المندس ومندسي الحزب الوطني ومثيري الفتن وسط الميدان وكل فاعليات الميدان بفضل الله تعالي شاركت فيها ولعل الله تعالي يقبل مني.

شاهدت الكل يحب بعضه البعض لا فرق بيننا في اي شيء فلقد وحدتنا الثورة وانا من شباب الاخوان المسلمون منذ ما يقرب من 23 عام شاهدت المسلم والمسيحي، شاهدت المحجبة وغيرها، الكبير والصغير، الطفل والشبل والشاب، الشيخ وكل الطياف الدينية والايدلوجيات .. الكل يريد اسقاط النظام .. شعرت بكرامتي .. اكلنا مع بعض ( ليس الاخوان وحدهم ) بل كنا نأكل معا كما ذكرت، الكل لا يرفع راية سوي راية التغيير .. الحرية .. الكرامة .. رافع مصر وعودتها للريادة .. فاي صورة تريدها ان اتحدث بها معكم، فذاكرتي مليئة بالذكريات الجميلة باسعد الاوقات والايام والليالي.

في كل الفاعليات رايت وشاهدت وعايشت وعلمت ان مصر رمانة الميزان لكل العالم العربي والاسلامي وسوف تعود، وعندئذ وبعد الثورة الغيت السفر بعد ان بذلت فيه خطوات كثيرة ودفعنت فية ما يقرب من عشرون الف جنية فلقد اخلتفت الظروف وعادت لي حريتي وكرامتي وإرادتي ولا ينبغي ان اتركها في تلك اللحظات العصيبة، وادعو الله تعالي ان يحرصها ويحفظها ويطهرها من كل فاسد.

مصر في القلب وتجري في عروقنا مجري الدم في العروق نحبها وقت الشدة ونحميها بصدورنا العارية ولن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة فلول النظام البائد الذين حقا يعيثون فسادا الان وبصورة كبيرة جدا، فثورتنا وإن نجحت فلم تكتمل بعد ونحتاج لنرشد عن الفسدة ونحاربهم بكل المعاني السليمة التي نجحت بها ثورتنا في القرية والمركز والمحافظة .. في كل مكان حتي نقول: اننا حقا نستحق الحياة والحرية لأننا أسترددنا كرامتنا واصبحنا أحرار.

Bookmark and Share

التعليقات على اصحبت حياتنا لها قيمة

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: