محمد احمد, 25 عاماً - الشرقية, مصر

7/2/2011 12:28:47 PM - المشاهدات (1797) - أضف تعليق على هذه المشاركة

بسم اللة الرحمن الرحيم ..
ساحكى قصتى مع الثورة والتى بفضل اللة اتذكر كل دقيقة قضيتها فيها، سابدا من قبل الثورة منذ عام 2007 اول مشاركة ليا فى مظاهرات كان بسبب رفض التمديد لقانون الطوارئ، وكان عمرى 14 سنة واتقبض عليا يوميها وكنت انا وواحد معايا اصغر سجناء سياسيين فى مصر.

اتحبست 6 اشهر وبعدين خرجت وطبعا كرهت النظام وعرفت الحقيقة وكنت يوميا اشاهد قناة الجزيرة وكنت اتألم بما يحدث من ذل لنا وليس بايدينا شئ، وكنت اشاهد الاطفال فى غزة وهى تضرب بالنار من فوقهم وتقتل الاطفال وانا ارى حسنى وهو يقفل المعبر على اخواننا فى غزة .. لا كنت انام وحصلتلى صدمة عصبية ظلت اتعالج منها عدة اشهر .. ولكن ليس بايدى شئ.

وظللت فى هذا العذاب الا ان اتت انتخابات 2010 مجلس الشعب. وشاهدت التزوير الى حصل فيها وهكذا الحال ... ليس بايدى شئ.

وشاركت فى عدة جروبات على الفيس بوك، حملة البرادعى وكلنا خالد سعيد وكنت العضو 113 فيها، ثم مرض ابى مرضا شديدا فذهبنا الى المستشفى وانشغلت به. لم اكن اتابع الاخبار ولا التلفزيون ولا النت، ثم توفى والدى يوم 4 يناير وبعد العزاء وكنت فى القرية ثم ذهبت الى مدينتى لكى امتحن امتحانات نصف العام، ثم جلست على الانترنت يوم 21 يناير فلقيت الدعوة الى يوم 25 يناير فرحت جدا فرحة لم اتصورها،
كانى كنت اموت ووجدت المخرج.

ولكن كانت المصيبة ان يوم 25 يوم امتحاناتى وكانت فترة مسائية وكنت ساترك الامتحان واذهب لكن اهلى ضغطوا عليا بشدة ولم يسمحوا لى بالذهاب. وعدى يوم25 ولقيت الدعوة لجمعة الغضب، فرحت جدا كنت اطير من الفرحة، واتفقت مع 10 من اصدقائى للذهاب واستيقظت يوم الجمعة الفجر وصليت الفجر وقعدت اقرا قران، وسلمت على اهلى وكانى لن اعود ثانية.

ثم ذهبنا انا واصدقائى الى الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية واتمشينا لحد ما الجمعة اذنت وذهبنا الى الصلاة فى شارع اسمة المحافظة، وكنت اصلى فى الشارع وكان هذا الشارع محاط من كل الجهات بالامن، واول ما سلمنا قومنا وهتفنا ومشينا نهتف حوالى 5 دقائق، وجدنا الامن المركزى يفصل بيننا وبين متظاهريين فى الناحية الثانية، ثم هجمنا وشيلنا الامن المركزى ما بينا وطبعا كت عامل حسابى فى بصل لانا مجربين كدا وفجاة لقيت القنابل المسيلة نازلة ترف علينا .. عمتنا بطريقة شديدة جدا وفعلا اتفرقنا فى الشوارع الجانبية.

وبعدين رجعنا واتجمعنا تانى وفية ناس هدت مع بتوع الامن المركزى ووقفنا كدا هاديين لحد الساعة اربعة وبعدين قالو يلا نروح قدام مبنى المحافظة روحنا على هناك لقينا صورة حسني، طلعنا قطعناها وبعدين طلعنا على امن الدولة لقينا الامن المركزى جاى ونازل ضرب قنابل رجعنا ورا قدام مبنى المحافظة وبعدينا هدينا الحوار شوية المهم قعدت مع ابتوع الامن المركزى غلابة واللة بس مغلوب على امرهم.

وانا قاعد معاهم حصل موقف حلو قوى كان واقف قدامى لواء امن مركزى وعقيد شرطة فافية امن مركزى الناحية التانية حدف قنبلة مسيلة للدموع على المتظاهرين فواحد راح جاى ماسكها وراميها علينا على بتوع الامن المركزى الى كت قاعد معاهم اول ما القنبلة جت لقيت اللواء وهو بيجرى هو والعقيد وكان اللواء تخين كان شكلة يموت الواحد من الضحك المهم دخلت فى شارع كبير ولقينا الأمن المركزى جاى ورانا يحدف فى قنابل مسيلة وبعدين بدات بقى الحرب ساعتها هم يحدفو قنابل وطوب واحنا نحدف طو ب وبعدها بساعتين من الحرب دة حصل موقف حلو معايا كت هموت فية من كتر القنابل ما بقيتش قادر خلاص دخلت حتة كلها ضلمة كدا بين عمارتين علشان اقلع الفلنة الداخلية واحط بصل واربطها على وشى علشان الدخان لاكن بعد ما قلعت التي شيرت والفلنة الداخلية لقيت قنبلة انحدفت قدام الحتة الى انا فيها ولقيت الغاز داخل عليا قعدت اكح وادع وكنت هموت وكنت اجى ارفع التيشرت علشان البسه، ايدى مش قادر تمسكة .. انا قولت خلاص انا هايغمى عليا هنا وما حدش هيشوفنى لحد ما اموت هنا الا ولاقيت واحد جاى جرى عليا وشالنى وطلعنى بره وخدت نفسى وفوقت وقمت بقى كملت الحرب لحد الساعة 12 بالليل لقيت المتظاهرين خفوا والأمن شد نفسة قوى ودخل بالمدرعات بتاعتة وقعد يقبض قلنا كفايانا كدا النهاردة وكانت الناس كلها مشيت وبعدين رحت ركبت وروحت ما كنتش شايف قدامى وكنت بزحف رجلى وروحت.

دة الى حصل معايا يوم جمعة الغضب ان شاء اللة اكمل بقيت الثورة فى وقت تانى ..

Bookmark and Share

التعليقات على ان كانت لديك الارادة فستحقق المستحيل

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: