عادل معوض محمود - القاهرة, مصر

7/6/2011 10:51:17 AM - المشاهدات (2475) - التعليقات (1)

اعمل مدرسا وعمرى 42 سنة كنت اتابع احداث الثورة من خلال الفضائيات فقط فجأة احسست بخيبة امل وانا اجلس فى البيت لأنى لا اقل وطنية عن شباب ورجال التحرير بل انا اكثر منهم تضررا من النظام المصرى الاسود ومشاكل كثيرة واختلاق قضايا لشقيقى من الشرطة ومذلة المعيشة للجميع فقلت لنفسى حانت الفرصة لإعلاء صوت الحق والمطالبة بالعدالة فهمست فى اذن زملائى الذين اتوسم فيهم الخير بالذهاب الى ميدان التحرير ولم يكن فى قلوبنا الا احد الهدفين اما انتصار الثورة او الموت دونها.

وكنا نتحرك فى تريث لان المسؤلين معنا وكبار رجال التعليم حزب وطنى وكانوا يضطهدون الثوار المهم قبضت راتبى الشهرى واعطيته لاسرتى وودعتهم بقولى الله اعلم متى تكون العودة ام ليس هناك عودة ولاحظت البكاء فى اعين من أعول وكان ذلك فى الثامن والعشرين من يناير وذهبنا انا وزملائى الى التحرير ويالهول ما شاهدت من بسالة الشباب والرجال المصريين ووحشية وبطش امن الدولة وافراد الشرطة وزاد من هياجى عندما رأيت رجل كبير ابيض الشعر وسط زبانية امن الدولة ويضرب فوق رأسه وعلى كل جزء من جسمه مما جعلنا ننحت بالاظافر فى بلاط الارصفة ونتاول الطوب ونرمى به هؤلاء الظالمين.

كنا فى الميدان نتحرك لا شعوريا نحو اهدافنا المشروعة وكنت ارى البسالة فى عيون من حولى من رجال ونساء وحتى الاطفال وفى نهاية اليوم رغبت العودة الى المنزل والحرص على المتابعة فى الايام التالية وفعلا تكرر هذا المشوار الجميل حتى كلل الله بفضله نجاح الثورة العارمة القوية الجميلة التى يضرب بها المثل فى العالم والتى نتمنى نجاح اهدافها ويحميها الله من المغرضين.

وفى نهاية حديثى ادعو الله بالرحمة لشهداء الثورة وادعو الله ان يحفظ مصرنا من كل من اراد بها سوء والحمد لله رب العالمين.

Bookmark and Share

التعليقات على ودعت اسرتى يوما !!!!

Gmail.com

ياخيبةاملك الثورة لم تنجح

أضيف بواسطة: صلاح | 1/4/2012

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: