محمد الضحى, 48 عاماً - الإسكندرية, مصر

7/17/2011 6:46:29 AM - المشاهدات (4281) - التعليقات (6)

انا شاب مصرى 41عام متزوج ولى3 اولاد 2 بنين وبنت كنت اتابع الاخبار السياسة عبر الصحف وبالاخص المصرى اليوم واقسم بالله العظيم بانى كنت اقول للناس ان الثورة قادمة لا محالة حيث انى بائع خضار وفاكهة وذلك من اوضاع البلاد واقسم بالله اننى لاامتلك بطاقة انتخابية وذلك لهيمنة الحزب الوطنى سابقا على امور البلاد، ومن حيث متابعتى استبشرت خيرا بقدوم د محمدالبرادعى ملحوظة اننى لست من مؤيدة ان يصبح رئيس جمهورية ... البداية كنا طالعين رحلة الى القاهرة لزيارة الاهرام يوم1فبراير رحلة عائلية وكناحاجزين الاتوبيس ولما علمنا انه ستقوم مظاهرة يوم عيد الشرطة ترقبت الموقف ونظرا لظروف عملى فى محل خضار عندى تلفزيون فى المحل وكنت اتابع قناة الجزيرة وبدأت الحكاية ومرت الاحداث وحيث اننى على باب الله رزق يوم بيوم كان يضيق صدرى مما اراه فى التلفزيون مما كان يفعلة النظام البائد مع اخوانى من المتظاهرين من قتل ودهس بسيارات الشرطة وقنص بالرصاص الحى وماتبثة القنوات التلفزيونية غير المصرية كان يضيق صدرى اكثر فاكثر ومع اشتداد المظاهرات ورد الفعل ومحاولات الظالمين من تهدئة الناس ومع كل خطاب للظالم حسنى مبارك انتظر ان يتنحى لم يفعل فيضيق صدرى اكثر فاكثر وفى هذة الاثناء كنت اتابع الاخبار لحظة بلحظة حتى وصلناالى يوم الخميس10 فبراير وكل الاخبار والمؤشرات كانت توحى ان الظالم سوف يتنحى وانتظرنا الخطاب يوم الخميس ولم يفعل مش عارف اوصف شعورى لكم وقررت النزول الى المظاهرات فى الصباح ملحوظة لم اذق طعم النوم فى هذة الليلة وبما اننى اسكن العجمى بالاسكندرية قررت ان اصلى الجمعة فى مسجد القائد ابراهيم حيث انه مشابة ميدان التحرير ونسيت ان اقول لكم ان زوجتى كانت مقبلة على عملية استئصال المرارة ونتيجة التحاليل سوف تظهر يوم الجمعة الساعة3 عصرا نسيت آلام زوجتى واخترت كاميرا ديجيتل لصباح يوم الجمعة وصلينا الجمعة ودعونا الله ان يزيح هذة الغمة وبدأت المسيرة من المسجد حتى وصلنا الى قصر رأس التين وكان فى المسيرة كل اطياف الشعب المصرى الجميل ومش عارف اوصف لكم شعورى وعندالقصر وجدنا القوات البحرية والشرطة العسكرية البحرية وكل هذا مثبت عندى بالصور وظللنانهتف حتى راح صوتى من الهتاف وهناك حمدت الله على انى مصرى مما رايت من تلاحم الشعب الجميل وكنا على اتصال بالتحرير حتى سمعنا بشائر الخير ونسيت ان اقول لكم اثناء الهتاف والانفعال شعرت بمنظر المجاهدين فى فيلم عمر المختار عندما كانو يربطون ارجلهم حتى لا ينسحبوا من امام الدبابات وفعلا شعرت ان الواحد تهون علية نفسه فى سبيل الحق والوطن وبامر من الله الواحد القهار جاء البيان الاخير بتنحى الظالم حسنى وليس مبارك وحينها شعرت بفرحة فى صدرى لم اشعر بها حتى يوم فرحى ولكل ظالم نهاية.

Bookmark and Share

التعليقات على الحكاية أسمها بداية ونهاية

love egypt

تعيين القائد الثورة رئيسا لمجلس الثورة قرار يجمع علية اعضاء المجلس رئيسا للجمهورية واللة ولى التوفيق

أضيف بواسطة: ibrahim ghazi-sydney | 12/3/2012

رائع

اخى كلامك هوا صحيح وانتا كنت متوقع وتوقعت صحيح واتمنى ما تتوقعش تاني عشان ماتخرب مصر

أضيف بواسطة: شعبان عبدالحليم شعبان | 21/2/2012

ابكيتني

مشاركتك ابكتني احسست ان كل مشاعرنا واحد في تلك الحظة فقد من عليك الله بالمشاركة ولكني كنت اتابعكم بالدعاء حيث اني مقيمة خارج مصر حماكم الله دئما لمصر

أضيف بواسطة: امال | 19/2/2012

بحبك يامصر

كلنا انت كلنا مصر كلنا واحد كلنا فدى ذره ترابها كلنا نموت لتعيش مصرنا

أضيف بواسطة: الامبراطور الصغير | 23/12/2011

تحيا مصر

يارب انصر مصر

أضيف بواسطة: محمدصلاح محمود | 3/12/2011

رجالا يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما

رجالا يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما شي عظيم تمنيت ان اراهواشارك يه

أضيف بواسطة: alaa | 19/9/2011

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: