حسن رماح, 41 عاماً - القاهرة, مصر

9/5/2011 8:49:56 AM - المشاهدات (1260) - أضف تعليق على هذه المشاركة

كنت أذهب يوميا إلى ميدان التحرير و ذلك بعد جمعة الغضب بالنسبة ليوم الأربعاء و الذى يدعى بموقعة الجمل كنت فى ذلك اليوم بجوار مشايخ الأزهر الذين كانوا يزينون الميدان بلباسهم و زيهم المعروف و فوجئنا بأنصار مبارك عليه من الله ما يستحقف قد أتو إلينا فى الميدان و يهتفون بإسمه و نحن أى الثوار بالتحرير قد هتفنا بيسقط حسنى مبارك و مما أشعل فتيل الحماس فينا وجود الشيخ صفوت الحجازى و هتافه معنا ثم بدأ أنصار مبارك بالتحرش بنا و محاولة ضربنا و سبنا و لازمت مكانى لكى أحمى مشايخ الأزهر بعدما وجدت أنصار الحزب الوطنى يحاولون النيل منهم كما أنه كان هناك ضابط أمن دولة و ذلك لأنه كا يصور مشايخ الأزهر كل واحد لوحده و ذلك ليرهبهم ثم إذا بالأمر تطور بدخول الأحصنة و الجمال و بعد دحرهم و ركوب الشيخ صفوت على الحصان الأبيض إذا بكل أنصار مبارك يكونون على أطراف الميدان حدث ذلك و لا أعرف كيف و لكنى عندئذ كنت واقف عند كوبرى قصر النيل وكنت أصرخ فيمن أجده منا بدأ يمسك خشبة و ما إلى ذلك و بما أنى كنت فى الصف الأول عند كوبرى قصر النيل كنت أتحاور مع أنصار الحزب الوطنى و كان بعضهم بلطجية و واضح أنهم كانوا شاربين مخدرات و كان هناك أحدهم يبدوا على مظهره أنه جيد و لكن أحسست أنه مثل الأخرين و لكن بقناع أخر و فى هذا الوقت منعنا أى منهم أى يدخل إلى الميدان و لم نكن نسمح للدخول إلى للصحافة أو الأطباء فجأه قام أنصار مبارك بقذفنا بالحجارة و تحول الأمر إلى معركة و كنا نكبر و نحن نقذفهم بالحجارة و أصبت فى قدمى اليسرى فما اهتممت بالموضوع و ظللت أقذف بالحجارة ثم أصبت فى جبهتى و أخذ الدم يسيل منى و كان دم غزير فأخذنى أحد لا أعرفه و ذهبنا للمستشفى المؤقت الذى كان موجود فى المصلى و كنت أحتاج لغرز و لكن لم يكن هناك غرز عندهم و قالوا أذهب للإسعاف حتى لا يتلوث الجرح فرفضت خوفا من أمن الدولة و كنت أخاف أن يسلمنى الإسعاف لهم فذهبت إلى مسجد عمر مكرم لكى أستريح فيه لأنى شعرت بدوخة بعد كمية الدم التى سالت منى و إذا بطبيب متطوع جاء المسجد ليغير على الجرح للمصابين لما رآنى قل اذهب للمستشفى فى المصلى فقد أحضروا غرز الآن فذهبت و تم عمل الغرز لى و أحسست أن جسمى أصبح به قوة فذهبت مرة أخرى لكوبرى قصر النيل لكى أساعد زملائى و أثأر لإصابتى و شاركتهم فى الرمى بالحجارة حتى أكرمنا الله و أصبح كوبرى قصر النيل لنا نحن الثورا و خاف أنصار الحزب الوطنى و أصبحوا بعيدين ثم ذهبت للجبهة الأخرى عند المتحف و التى كانت أشد ضراوة و قسوة و كانت هناك أشياء جميلة فكانت النساء تقوم بلم الطوب و إعطاءه لنا و كنا نحدف بالطوب و تم عم واقى رأس إما بكرتونة أو طبق أو أشياء أخرى و كنا نبدل عند الصف ألأول مجموعة ترمى ثم تدخل مجموعة أخرى و تعطى الخوزات ألتى من كرتون وأطباق إلى المجموعة الأخرى كما أنه كانت هناك حرب فوق العمارات و كنت أرمى معهم ثم أذهب لأستريح و كنت و أنا مستريح سمعت بإطلاق نار فذهبت و من حولى و كلنا كنا نريد أن نموت فى هذا الميدان دفاعا عن الحق ضد الفساد و ظللنا على هذا الحال إلى قرب الفجر ثم انتظرت للصباح و ركبت المترو من قصر النيل إلى العتبة ثم ركبت ميكروباص من العتبة إلى الدويقة حيث أسكن و إذا بلجنة شعبية عند كوبرى الغورية بها أمناء شرطة أوقفوا الميكروباص
و قبضوا على لأن ملابسى كانت تمتلىء بالدماء و كان رأسى عليه شاش وتم اتهامى بأنى عميل لإسرائيل و أنى آخذ مال و أنى أفعل ذلك لوجبات كنتاكى و تم القبض على و أخذى إلى قسم الجمالية حيث تم وضعى فى الزنزانة وتم أخذ بطاقتى و كارتين شحن و فلاشة التى كانت معى و أخذ أشخاص كثيرين ينظرون إلينا و يسخرون منا و كان معى فى الحبس مهندس مدنى اسمه أحمد مسكوا به أيضا لأنه راجع من التحرير مصاب و شخص تم القبض عليه لأن كان معه عيش كثير و أخر لأن معه أدوية و تم حجزنا فى قسم الجمالية للظهر و صلينا الظهر فى الزنزانة القسم و طلبت الذهاب للحمام فرفضوا و تم أخذنا نحن الأربعة فى عربة و بها عساكر ورشاشات و ما إلى ذلك إلى مقر مديرية أمن القاهرة كانوا يريدون أن يدخلوننا من الباب الخلفى و لكن بفضل الله لم يوافق ضابط الجيش على ذلك فجعلونا نقعد على الأرض و ووجهنا تجاه المتحف الإسلامى و أيدينا على رؤسنا و كأننا أسرى حرب و تم القبض على آخرين مما كانوا يريدون الذهاب للتحرير وقد قام أحد ضباط أمن الدولة بألفاظ قبيحة بل أن أحدهم قد ضرب أحدنا فأخذ يصرخ فنهاه أخر عن ضرب أحد فى الشارع ثم و حوالى الساعة الخامسة قد أخذنا ضابط من الجيش كانت رتبته نسر و نجمتين فاخذناه بالأحضان و فرحنا برؤيتهم و إذا به يعاملنا معاملة حسنة و يتركنا و ذهبت للبيت و ملحوظة تم سرقى كارتين الشحن الخاصين بى فى القسم ثم ذهبت للبيت يوم الخميس و نمت من الإرهاق طول اليوم و كنت بدأت أحس بالخوف و أقول لنفسى كفى ما فعلت و لكن بعد مارأيت فى الجزيرة أن الدكتور يوسف القرضاوى يقول أنه واجب على كل قادر أن يذهب للتحرير و بعدما أحسست أن إخوانى فى التحرير فى خطر لم أستطيع أن أجلس فى البيت و ذهبت للتحرير حتى التنحى

Bookmark and Share

التعليقات على حكايتى فى يوم موقعة الجمل

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: