محمدابوزيدمحمد, 44 عاماً - الجيزة, مصر

11/19/2011 12:48:56 AM - المشاهدات (1028) - أضف تعليق على هذه المشاركة

يوم25 كنت رايح شغلى و عديت على ميدان التحرير وناسى موضوع المظاهرة دة والصورة كانت كالتالى.. ميدان التحرير شوية ظباط قاعدين امام محطة متروة الانفاق وممنوع سير السيارات والناس للاتجاة الى الميدان وظهرت واحدة شكلها محترم ومصممة تعدى وفعلان عدت والعسكرى مش عارف يوقفهاوسعتها قام الظابط وقال للعسكرى هات بنت ..كذة دة هنا لما شفت هذا المنظر تذكرت حينها كل مخزون السخط والقرف من رجال الشرطة والنظام الفاسد. المهم عديت عن طريق نفق المترو وصلت الى اول شارع طلعت حرب نظرت الى الميدان فى حسرة ويائس من وجود متظاهرين ألا اذا نزلو من السماء ولحظات متظاهرين قادمين من عبدالمنعم رياض وامامهم كتيبة من الامن المركزى وكنت اناوغيرى من الناس نقف و نشاهد كالعادة من بعيد ما يحدث. ومن بين المتظاهري ظهر بعض الشباب يلوح لنا بلنزول معهم قائل لنا ان هذا لمصلحة الشعب المصرى كلة ويجب ان ننزل معهم وكفانا سلبيا واخذا الناس ينظرون الى بعضهم ويبتسمون فى تهكم على المتظاهرين قائلين همايعنى هيعملواية وفى هذة اللحظات وجدت نفسى فى مواجهةنفسى ان اكون ايجابيا وانزل معهم او الاستسلام للكلمة المشهورة مفيش فايدة لاكن كلمات المتظاهرين كان تاثرها اقوى ونزلت معاهم ولاول مرة امشى فى مظاهرة لدرجة لم اكن قادر على الهتاف كاننى اخرس وبعدلحظات خرج الهتاف من فمى على استحياء وبعدلحظات اخرى وجدتنى اصرخ باعلا صوتى وشعرت حينهاان سنوات الظلم والفساد تخرج من جوفى مع كل صرخة تخرج من فمى.وفى يوم28 صليت الجمعة وفى هذة المرة كنت اعرف هدفى والى اين انا ذاهب ذاهب الى حلمى واملى الى عزتى وكرامتى الى محبوبتى مصر التى تنتظرنى فى ميدان التحرير وفى طريقى الى الميدان وجدت اهل مصر جميعا ملبين نداء محبوبتنا فى ميدان التحرير ولكن الامن المركزى كان دائما فى طريقنا يمطرونا بقنابل المسيلة للدموع ولاول مرة اراة دموعى تنزل بلا توقف وحرقان شديد داخل العين.وكانت نفسى تحدثنى اننى فعلت ما فى وسعى واترك غيرى يكمل المشوار وكلما هممت ان اغير اتجاهى عائدا الى البيت اجد امامى صورة مبارك وعصابتة وسنوات القهر والظلم والفساد فاعود مرة اخرى الى المواجهة وهكذة مرات عديدة ثم لحظت شيئا رائعا لم الحظة فى خضم الاحداث الا وهى الصورة الحقيقية للشعب المصرى العظيم وهى رجال وشيوخ ونساء واطفال رجال يكافحون ويخاطرون بانفسهم بمواجهة قنابل وعصى الامن المركزى ونساء فى انتظارهم بزجاجات الخل لوضعهها على عيونهم بدون ان يعرف بعضهم البعض ولكن الجميع يعرفون ماذا يريدون .الا وهو الوصول الى مصر الحبيبة التى تنتظرونا فى ميدان التحرير.

Bookmark and Share

التعليقات على اللحظات العصيبة

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: