احمد عبد العظيم, 34 عاماً - بني سويف, مصر

4/14/2012 1:54:52 AM - المشاهدات (1054) - أضف تعليق على هذه المشاركة

انا فى البداية شاركة فى يوم 25 و 26

27ما نزلتش لاننى كنت تعبان من استنشاق الدخان وفى يوم 28 جمعة الغضب نزلت بعد صلاة الجمعة فى حوالى الساعة 3.5 ونزلت من ش الملك فيصل الى الجيزة وهنا بدء اول صدام مع رجال الامن المركزى وفضلنا نقاوم حتى انقسم الامن المركزى الى فريقين فريق اخذ اتجاة الجامعة والثانى كوبرى عباس انضميت مع المتظاهرين المتجهين الى كوبرى عباس ودة كان حوالى الساعة 6 مساء وبدء نقسم انفسنا الى عدد من المجموعات دون قيادة من احد او توجيهات توجيهاتنا كانت من عند الله وتذهب مجموعة تاو الاخرى تقاوم رجال الامن حتى نفذة الذخيرة معهم فا انسحبوا وحولنا ان نلحق بهم فهربوا ودة كان حوالى الساعة 7.30 ثم اتجاهنا على ش القصر العينى عن طريق الملك الصالح من على الكورنيش وبداء ثانى صدام مع رجال الامن مرة اخرى عند مبنى رئاسة الوزراء ومجلس الشعب بقى مدة هذا الصراع مش عارفين نوصل الى ميدان التحرير حتى نزلت قوات الجيش وبدئنا فى استقبالهم واستنجدنا بيهم حتى ان بعض الظباط كانت تبكى من المنظر وبدئنا نفتح الطريق للسيارات الجيش بعد ما اطمئنينا انهم اتوا لحمايتنا وبدؤ فى التحرك ومشينا خلف السيارات ودة كان حوالى الساعة 11 مساء حتى وصلنا عند المجمع العلمى وكانت توجد كتبة امن مركزى محجوزة كانت تود الانسحاب فوقفنا مجموعة من المتظاهرين لنحميهم من باقى الثوار اللى كانوا عايزين يقتلوهم ومن ثم بدؤ فى التحرك وفجأة الظابط احس بالرعب من هجوم الناس فسحب البندقية مرة اخرى وبدء يضرب ف جرينا خوفا من الطلقات فوجت باب مجلس الشعب مفتوح فدخلت لاحتمى من الضرب فخرج علينا اشخاص لم نرى وشوشهم بسبب الظلام بضرب النار علينا فدءة تتساقط الجسس من حولى مرة اخرى فهربت الى الشارع مرة اخرى فوجت ظابط جيش بيقول اوقف الضرب فجريت ووقفت بجانبة فإذا فجاتا اوقف الضرب حتى مر الظابط وحاولت الذهاب معة فتقدم عليا 3 عساكر ليضربونى مع العلم اننى كنت ادافع عن اى فرد منهم كان يقع تحت ايدينا ونقول للناس دول ولادنا ما لهمش ذنب فجريت وكان يقف ظابط على بعد 5 متر منى ففوجئت بتوجيهه البندقية الى فأصبت فوقعت على الارض فإذ ب 3 عساكر يقفو فوقى ويضربونى وانا ملقى على الارض مصاب من الطلق النارى حتى بدء المتظاهرين فى رمى الحجارة عليهم حتى يبعدون عنى وبالفعل ذهبوا وجاء 5 من المتظاهرين لحملى الى المستشفى وفى اثناء حملى اصيب شخص من الاشخاص الذين اتوا لحملى ودى حكايتى فى الثورة بس في حاجة نسيت اقولها ان فى ناس كانت تروح تتعالج وترجع تانى لارض المعركةودى روح المصريين الحقيقين الرجالة اللى بيقفوا جنب بعض فى المحن وفى النهاية نسأل الفاتحة على روح الشهداء والدعاء بالشفاء للمصابيين تحيا مصر حرة خارج حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر

Bookmark and Share

التعليقات على حكاية مصاب 28 جمعة الغضب

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: