مصطفى نجاح, 26 عاماً - بني سويف, مصر

4/24/2012 2:41:37 AM - المشاهدات (1719) - التعليقات (2)

كنت جالسا بجوار جدتى اثناء مظاهرات يوم 28 يناير فبعد الظهر وعقب صلاة الجمعه سمعت الاصوات والهتفات من الشباب فى شارع القصر العينى تطالب باسقاط النظام المستبد فنزلت معهم وتفاعلت معهم وهاتفت ولكن بعد فترة اتت امى الى وطلبت منى الرجوع الى المستشفى والجلوس بجوار جدتى (رحمها الله) لانها قلقة ولكن اذى اتى المساء وسمعنا بضرب النار والقنابل المسيرة للدموع فاتيا الينا بعض الشباب الى المستشفى ومنهم من مصاب بجروح ومنهم من فارق الحياه ومنهم من رجع ثانية الى الميدان فامنة فعلا باننا ذاهبوان الى الانتصار وبعد ان سمعة خطاب المخلوع فى اخر الليل والشباب قدام عينى ملقى على الارض فقولت فى نفسى هذا هو عديم الضمير الذى اعطى قراره الى الشرطة بقتل هؤلاء الشباب الافاضل فعلا هؤلاء هم اصحاب الثورة فعلا.

Bookmark and Share

التعليقات على القصر الفرنساوى

مازلت احلم بثوره

فرح الكثير بالثوره وظن بان الشعب اصبح حر ويملك اسقاط النظام فخرج خيرت شباب مصر للهتاف باسقاط النظام واصبحت ثوره 25يناير وانبهر العالم بثوره مصر .. ولكن اين هي الثوره اين هي الحريه اين هي الديمقراطيه اين العداله.. هل قام الشعب بثوره من اجل ماذا؟لماذا استشهاد كل هؤلاء الشباب؟ ماذالت مصر تحتاج لثوره ماذال صوت الشعب ضعيف ماذال الظلم والقهر قائمين..كان احساس جميل وقرار رائع من شباب مصر ولكن لم تكتمل ... فلاوجود للثوره وماذال البعض يتمني بقدوم ثوره حقيقيه ... ماذال حلم الثوره يلحقنا...

أضيف بواسطة: دعاء عثمان | 8/6/2012

sd

very nice

أضيف بواسطة: mekhaael | 4/6/2012

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: