كريم مصطفي, 30 عاماً - الإسكندرية, مصر

5/6/2011 1:15:02 AM - المشاهدات (1744) - أضف تعليق على هذه المشاركة

أنا شاب مصري حلمت دوماً وأبداًأن تكون بلدي أفضل البلدان فأنظر لأنها لاتنقص شيئاً عن الأخريات بلد تزيد و أكثر ولكن للأسف خير هذة البلد ليس لأهلها ولا أقصدك أنت عزيزي القارئ أو من غيرك أو أنا بل الناس الفقيرة في العشوائيات الذين لاحيلة لهم في حياتهم سوي دعاء ربهم وقد سئلت والدي سؤلاً قبل الثورة متي تشتد قوة الظالم فقال لي من ضعف المظلوم وتذكرت حديث الرسول ص( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان )ولهذا أيقنت أنني كنت أفعل أضعف الإيمان فالبداية كانت من خلال الأنترنت حيث أهوي وخلال ملاحظاتي في مواقع الدردشة الإجتماعية وجدت جروبات تدعو إلي وقفات وليست مظاهرات فقلت ولم لا فإن سكوت المظلوم سيقوي شوكة الظالم ويجعل من هو ليس حقة بحقة فقررت النزول إلي الشارع بيت المظلوم وفوجئت بالعدوان أسمحو لي في التعبير ذلك لأني لم أري غير ذلك في أفلام زمان الأنجليز تضرب بالنار أهل البلدان فصعقت أيفعل أهلي و أخوتي بي كيف وهم يتكلمون لغتي ويأكلون أكلي حالهم حالي فرجعت إلي منزلي والحمد لله لم يصبني الأذي ولكن أخوتي ماتوا شهداء ضحوا من أجلي أريقت دمائهم فإن سكت سأعود ذي زمان وأقبل بالذل والمهان فتابعت الأخبار فوجدت نفاق ورياء وجدت خديعة كيف مذيعة التليفزيون كأنهم في كوكب الأحلام أو في المدينة الفاضلة فأشتد غضبي وقررت أنزل إلي الشارع معترك الميدان أحري بلدي من كل كذب ونفاق من غش و تزوير و طمس للفكر و للحريات من إستغلال السلطة وعبد للمال ققرر ت الصمود في الشارع ققرت الصبر في عز البرد في الميدان فصبرت 30 عاماً علي الذل والمهان ويوم تنحي الرئيس أحسست بأن الشعب قد فاق وبدأفي العمل وأصبحت الكلمة كلمتة أحسست بأن لافرق بين مسلم ومسيحي أحسست لا فرق بين بدوي وريفي أو حتي صعيدي أتمني أن أري شعبي وحدة واحدة أحسست بأن التغير قادم لامحال كل يوم أتذكرهم كل يوم أقرأ الفاتحة علي أرواحهم كل يوم مهما حدث من معانة لأهلم علي فقدانهم لن يشفي غليلهم محاكمة الظالم ولكن لابد من أن ينصلح حال هذة اليلد لابد أن يعتبر المسئولين ويتقوا الله في شهداء هذا الوطن الذين ضحوا بأغلي شئ يمتلكة الإنسان حياتة لنحيا حياتناكريمة وهنية كما فعلوا أخوتهم في 73 وقبلهم وقبلهم لاأدري مازال أقول ولكن الثورة لم تنتهي فكل خطأ أراة في الشارع أدرك أن الثورة لمتنتهي إلي أن يعود العدل والمساواة والحرية فهي هذة البلد وهل شاركت أنت عزيزي القارئ في صناعة تاريخ مصر من جديد لتكتب حياة جديدة لأبنائك وأولادك ؟

Bookmark and Share

التعليقات على لست بطل ولكني أتمني الشهادة

هذه المشاركة لا تحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذه المشاركة الآن!

أضف تعليق على هذه المشاركة

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن: