هؤلاء هم شباب ثورة 25 يناير، الذين قاوموا الظلم والفساد وحاربو الاستبداد. هؤلاء هم الذين فدوا الوطن بأنفسهم واموالهم وابنائهم طلبا للحرية. هؤلاء هم اصحاب ثورة 25 يناير المجيدة والذين كلل الله جهودهم وتعبهم بالنجاح والسداد. إن هدفنا في موقع ثورة 25 يناير أن تحتوي هذه الصفحة على خمسة ملايين مشترك ممن شاركوا في ثورة يناير. أكتب كيف شاركت في الثورة وأضف اسمك لهؤلاء الثوار الآن.
المشاركات من 161 إلى 170 (من 191 إجمالي)

احمد حسانين - الكويت

6/5/2011 5:29:19 AM

كنت مش موجود فيها بمعنى كنت مسافر بدوله الكويت بشتغل زى زى الالاف غيرى اول ما سمعت وشوفت من الاعلام المصرى كنت ناقم عليهم كلهم واشتم بهم وحجات كتيره بسب تهويل المصرين وخوفى على اولادى وبيتى واهلى وبعد كده نزلت مصر بعد الثوره بشهر وكان يوم التنحى الغريب انى لما نزلت مصر حسيت برضاء بين الناس محستوش من زمان وكان هو ده روح شباب الثوره الى غيرنى مليون درجه انهم كانو بحق وانا غلطان اللهم احمى هذه البلد

د. فتحي يس - مصر

6/5/2011 4:32:44 AM

كنا علي موعد مع عريس لابنتي يوم 11 فبراير وقبل دخول عريس الهنا بدقائق أعلن عمر سليمان عن تنحي الرئيس المخلوع طرنا من الفرح ورفعنا صوت التليفزيون علي الآخر وأحنا نرقص وفحنا الأبواب والشبابيك ليفرح معنا الجيران فالفرحة أصبحت فرحتين وتفاءلنا بوش العريس . ودخل علينا العريس حزينا عابس الجبين هو وأمه خير اللهم اجعله خيرا انتو زعلانين ليه قالوا زعلانين علي الريس وعلي الحزب الوثني. يا ولاد الإيه طيب خد أمك وروح ما عنديش بنات للزواج ورجعنا نرقص ونغني الأغاني الوطنية غير آسفين علي عريس الغفلة

محمود الجداوي - مصر

6/4/2011 2:25:19 PM

انة في يوم 25 يناير نزلنا الي الميدان لنشارك في المظاهرات المطالبة بتحسين الاوضاع في مصر واكتر حاجة نزلت علشانها اني شفت بعيني والله العظيم رجل في سن الستين ياكل من صندوق الزبالة، فبكيت وتذكرت عندما تمت الدعوة للنزول الي الميدان للتظاهر السلمي هذا الرجل وكانت كل المطالب حل مجلس الشعب والشوري وتغير الحكومة وبعض الاصلاحات كنت في الميدان حوالي الساعة الثالثة عصرا صلينا العصر وبدات الهتافات تتعالي وبعدها بدا الشباب في محاولة الي الوصول الي مقر مجلس الشعب الي ان جاءت الساعة الثانية عشر والنصف بعد منصف اليل وبدا الامن في التعامل معنا بكل قوة واهدار للكرامة من رصاص مطاطي وقنابل مسيلة للدموع محرمة دوليا وطبعا اتفرقنا لكن اتجمعنا تاني وفضلنا ماشين الي رمسيس في نداء واحد يا اهالينا انضمو الينا ووصلنا الي رمسيس وهناك تم تحذيرنا من ان ميدان رمسيس سهل ان يتحكم فينا افراد الامن وتوجهنا الي شبرا مصر وهناك كانت عند نفق احمد حلمي كانت اشد مرحلة قمة إهدار الكرامة وكانك تتعامل مع يهود بني النضير ضرب وقلة ادب ورصاص حي ومطاطي ومئات القنابل المسيلة للدموع لدرجة اننا لم نقدر علي التحمل وركبنا تاكسي بصعوبة وذهبت الي البيت الساعة الثالثة والنصف صباحا ولنا بقية ان شاء الله مع يوم الغضب

إبراهيم مسعد إبراهيم - الإمارات

6/4/2011 11:00:06 AM

ولدت تربيت وتعلمت على أرض مصر نعمت بحبها وقسوتها جاهدت فيها طوال عمري الظلم والفساد وأنا في مدرستي وأنا في الجامعة كنت أنظر لأي موقف فساد أقوم بمواجهته على أن المسؤول عنه هو حسني مبارك الذي لم أوعى على رئيس غيره وبفضل الله تخرج من كلية التربية ووحضرت دراسات عليا وبفضل الله كنت المعلم المثالي من أول عام تعينت فيه قاوت فساد غير عادي في الحقل التعليمي من فساد مديرين ومعلمين وصعدت بهذا الفساد للشؤون القانونية والنيابات الإدارية ولم أقف يوما أمام ظلم أو فساد حتى شعرت بأنني وحدي من كثرة الفساد وتقدم العمر بي دون أن أفعل شيئ لنفيس ولوالدي فقررت السفر إلى الإمارات وبفضل الله كل عام أحصل على المعلم المثالي في مجال تخصصي وكنت أتابع أحول مصر بأسي ومرارة وكنت أتمنى أن أرى يوم الثورة هذا في كل لحظة تمر علي وأنا أشعر بأن سبب غربتي وبعدي عن أهلي هو فساد حكامها ومسؤوليها لحين عرفت بدعوة شباب الوفد للدكتور البردعي بالترشح للرئاسة في مواجهة مبارك ففرحت جدا وشاركت على النت في إرسال الرسائل له ترجوه أن يساعدنا في التخلص من هذا الطاغية وما عليه فقط إلى أن يجمعنا ويقول لنا ما يجب أن نفعله حتى لو قال موتوا في سبيل بلادكم وكرامتكم لفعلت ذلك وأن في منتهى السعادة ؛ وفعلا تقبل الله دعواتي له وأنا في الحج بأن يزق مصر حاكما عادلا يعيد إليها العدل بعد أن ملئت ظلما وجورا ووجدت استجابة من الدكتور البردعي لي ولغيري من آلاف الشباب الذين راسلوه عبر الإنتر نت كما شاركت عبر الانترنت بعمل توكيل للبردعي والجمعية الوطنية للتغيير ولم أترك منتدى ولا كاتب محترم من الذين أجلهم وأحترمهم من أمثال الدكتور حسن نافعة وعلاء الأسواني وإبراهيم عيسى وأبو الغار وعمر الشوبكي وغيرهم من الشرفاء الذين تصدو بالكلمة لفاسد وعصره الفاسد وكنت دائما معلقا على كتاباتهم أحثهم على المزين واستنهاض الأمة وألا ييأسوا حتى جاءت لحظة الحسم ودعوة الشباب بالنزول في 25 يناير كنت أعلم أنه سيكون نزولا أكبر من سابقة الذي كانم في 6 أبريل عام 2007 والذي كان من وجة نظري البداية حيث أسقط العمل يف المحلة صور حسني مبارك ساعتها علمت أن الشعب كله مثلي وأنني عندما غادرت مصر إلى الخارج ظنا مني أنني وحدي الذي يقف في وجه الظلم ويكره هذا النظاملست وحدى وإنما كثيرون مثلي وفوجئت كما تفاجئ الجميع بيوم 25 / 1 / 2011 م والذي كنت أتابع أخباره على النت أثناء الدعوة له وأتحدث عنه مع أصحاب وزملائ في كل مكان وأتصل بأصحابي وإخواني ومن أجد فيه الاهتمام والمقدر على الاهتمام بالشأن المصري وأشعر فيه بالوطنية الدفينة وكرها لهذا النظام أستحثهم على متابعة أخبار المظاهرات القادمة والمشاركة فيها إن أمكن ولكني كدت أصاب بسكتة قلبية عندما خرجت إشاعات بأن المظاهرات ألغيت وأنه لا مظاهرات كما روج التليفزيون المصري ثم تابعت على النت من الشباب بأن الموعد فقط بعد الساعة الثانية ظهرا ساعتها دب في الأمل من جديد عندماوجدت إصرار الشباب والحمد لله قامت الثورة وخرج المصريون وكنت هنا في الإمارات كالمجنون أنتظر بين الحصة والحصة لأخرج مسرعا لسيارتي في جراج المدرسة لأدير المحرك لأتمكن من سماع قناة الجزيرة على راديو السيارة وكنت أتصل بزملائي وإخواني وأولاد إخواني وأحثهم على المشاركة في الثورة والنزول للشارع بمكالمات دولية كلفتني الكثير ولو كلفتني كل ما أملك ما تأخرت إلا أن هذا المكالمات أتت أكلها بالنسبة لي والحمد لله فكثير من أصدقائي الذي وجدت فيهم الاستعداد كلمتهم أكثر من مره وحلفتهم بكل غالي وبكل ما بيننا بأن ينزلو الغريب أن كلهم نزلو بفضل الله إلى شارع المحافظة بالمنصورة محافظتي وكثير ممن كلمتهم ذهبو إلى التحرير واعتصمو مع باقي الشباب وكانوا يتصلون بي وأتصل بهم يطمئنوني ويقولون ما تخفش مش راجعين ألا ما يمشي مصر كلها معانا إطمئن وإدعو لنا إما بالنصر على هذا النظام الظالم أو الشهادة فكنت أرقص من الفرحةعندما أسمع هتاف المتظاهرين الشعب يريد إسقاط النظام كنت أخشى أن تتحول المظاهرات إلى مظاهرات فئوية كالعادة لكنها كانت ثورة الكرامة وكدت أجن وأنا هنا بعيد لا أستطيع أن أفعل شئ سوى الاتصال والتشجيع عندما حدثت موقعة الجمل قلت يا رب يارب وكنت أبكي وقلت لو أني هناك كيف أذهب والمطار يكاد يكون مغلق على الرحلات التي تحمل رجال الأعمال والمسئولين الهاربين والوقت لم يسعفني لأن الحجز صعب في 24 ساعة وقلت يارب الناس تلحق المعتصمين ولا يتركوهم لو تركوهم يبقى انتهينا وقلت لنفسي أنا لو في أخر حتة في مصر وشفت الصور دي على الجزيرة لازم أروح أنصر الشباب ولو على جثتي مش راجع وأكيد دا شعور كتير من المصريين وزإن شاء الله هينزلو ولو نزلو الثورة تبقى نجحت والحمد لله رب العالمين صدقت توقعاتي ولقيت أفواج من المصريين بتنزل تساند وأطباء ومساعدات عينية وبطاطين وأدوية وخيام وزملائي بعد مارجع الاتصال بلغوني قالوا ما تخفش ثابتين إحنا في عرس كبير وكلنا فرحنين رغم الاصابات والشهداء اللى سقطوا بس مش ماشيين ألا ما يمشي والحمد لله نجحت الثورة ونجحنا كلنا وأشعر بالفخر والسعادة لمشاركتي البسيطة دي وأناوكل مصري في الامارات ودول الخليج منتاظرين الفرصة المناسبة للمشاركة بأي شيء دا غير المبالغ اللى بنحولها اللى بتعم الاقتصاد المصري واللى تعتبر جزء بسيط جدا لدعمنا لبلادنا وثورتها العظيمة

أشرف محمد عبد الرازق - مصر

6/4/2011 12:09:38 AM

أنا لم أشارك يوم 25 يناير وذلك لأن كان عندي شك إن الشعب حيتحرك وكنت فاكر أنه حيضحك عليهم زي ما ضحك عليهم قبل كدة يوم 6 أبريل وأعطاهم الزيادة 30% وقعدت في البيت يوم 6 أبريل وكان نتيجتها أني إتفصلت من عملي. بعديها بسنة لما لقيت الناس نزلت يوم 25 يناير فرحت جدأً وتفاءلت وقلت خلاص الشعب صحي، وفعلاً يوم 28 بعد صلاة الجمعه خرجت من المسجد عند البيت في شارع 30 في الأسكندرية. طلعت من الصلاة لقيت الناس عادي ولا كأن فية حاجة فقلت بصوت عالي هو مش النهاردة فية مظاهرة ما يلا نتوكل على الله يمكن ربنا يكرمنا ويخلصنا، واحد رد عليا قالي تعالى عند الحي في سيدي بشر أنا رايح، تعالى معايا... مشينا من عد الجامع 5 أفراد تقريباً عندما وصلتا عند الحي كان العدد وصل حوالي 200000 ، ماتتخضوش مائتان ألف تقريباً وعند الحي قابلنا ناس كتير جاية علينا بتجري من الضرب اللي نزل على دماغهم قبل مايسلموا من صلاة الجمعه في جامع سيدي بشر وإنضموا لينا. ولما وصلنا فيكتوريا نظرت خلفي وأمامي فلم أكن أجيب أخر الناس وكل ماكنا بنكتر كل ما حماسنا كان بيزيد ومطالبنا تعلى. عدينا من أمام جميع الأقسام وكانت مغلقة بالجنازير ولم يتعرض لها أحد من المواطنين وعندما وصلنا إلى قسم شرقي وكانت الساعة قد تجاوزت الرابعه والنصف كان الأمن المركزي يعتلي سطح القسم وكان يطلق علينا القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والقسم تشتعل قية النار من الأدوار العليا التي لايستطيع المواطنين الذين لم يكونوا يحملون أي شئ سوى زجاجات المياة البلاستيكية التي كانت تقى لنا من البلاكونات حتى نروي عطشنا ولم نجد سوى بلاط الرصيف لنكسره حتى ندافع بة عن الناس حتى تم المسيرة من أمام القسم ومرينا وكملنا المسيرة حتى وصلنا إلى مسجد القائد إبراهيم وكان المنظر أشبة بالحرب التي خاضها المتظارين أمام قوات الأمن حيث كان الشباب يرتدي خوذهم ويمسك بعصيهم بل حتى ملابس الضباط كانوا يرتدوها ويعلنوا إنتصارهم على قوات الأمن بل وسحقهم وهذا اليوم كان أفضل أيام حياتي منذ أن ولدت وعدت إلى البيت يومها في العاشرة مساءً وأحتضنت أبنائي وهنئتهم بقيام الثورة وكنت كل يوم بعد ذلك مهمتي المشاركة في الأعتصام نهاراً حت الثامنة مساءً للوقوف في اللجنة الشعبية اللهم إرحم الشهداء وإجعل مثواهم الجنة وإنصر ثروتنا وولي علينا خيارنا أمين.

عبدالناصر شاكر حميد عبدالحليم - مصر

6/3/2011 10:22:21 PM

ككل المصريين والمتابعين للشأن المصرى فاجأتنى ثورة الشباب في يوم 25 يناير. توجست خيفة مما يحدث فى ميدان التحرير وبعد يوم 28 يناير تشجعت وقررت المشاركة والنزول للشارع ولكن لم أستطع بسبب قطع المواصلات وتوقف حركة القطارات من وإلى القاهرة فخرجت مع شباب قنا وأصبح ميدان سيدى عبدالرحيم القنائى هو الميدان الموازى للتحرير بالنسبة لابناء محافظة قنا وبعد فتح حركة القطارات بعد تنحى الرئيس المخلوع إصطحبت أبنى الاكبر (جمال ) وذهبت الى ميدان التحرير وقضيت يوما وليلة من أعظم أيام حياتى وسط الشباب والشعب المصرى على مختلف أعمارة وطوائفة وشاركت فى جمعة (الصمود والاستمرار) وبعد ذلك رجعت أنا وإبنى بعد أن أعطيته درسا عمليا فى الوطنية ومن بعد ذلك أتابع تطورات الثورة من بيتى وأشارك فى الحوارات التى تدور حولها وأذكر شهدائها الابرار بكل فخر - حمى الله مصر وشعبها وجيشها وجعاها مفخرة لكل حر فى العالم.

محمد جاد - مصر

6/3/2011 3:02:21 PM

فى يوم 25 يناير كنت فاكرها مظاهرات عاديه كام واحد كده وهيروح ويتمسك كمان بس ف اخر اليوم من 25 لما لاقيت الامن بيستعمل العنف مع الشباب استفزنى المنظر لانى كنت ممكن اكون مع الشباب دول فقررت ساعتها بلاضافه انى كنت حاسس بالظلم من مقتل خالد سعيد ابن بلدى فقررت انزل ف نفس اليوم بالليل بس معرفتش لان اهلى كانوا تقريبا حابسينى ف البيت عشان ما انزلش، فاستغليت يوم الجمعه ف 28 ونزلت صليت الجمعه ونزلت على ميان المنشيه ف الاسكندريه .. وكان المشهد مستفذ للغايه وضرب بالمطاطى وغاز وكمان ضرب بالطلق الحى عشان منوصلش على كورنيش البحر، ولكن سبحان الله كان فيه تعاون وتفاهم غير محدود من كل اللى ف المظاهره وكنا بنخفف الضغط على بعض من الامن لغايه ما واحد مات جمبى بطلقه وساعتها انهمرت ف البكاء وانا لا اعرفه مجرد واحد كان بيدافع عن نفسه معايا بحجر ف ايده وجاءت لحظه الغضب زروتها واقتحمنا خط الامن بكل شجاعه ومش هممنا الامن خالص ورافعين الشاب المتوفى على ظهرنا ووضعنا على قبر الجندى المجهول على كورنيش البحر ثم جاءت سياره اخذته للمستشفى وافرغنا غضبنا ف قوات الامن حتى انها هربت من امامنا، ثم ذهبنا للقائد ابراهيم ووجدنا بقايا الامن هناك ثم جاءت سيارت شرطه ودهست اثنين، ثم اوقفناها وكان بها عسكرى فقط فقمنا بضربه بالحجاره ثم ذهبت ولن اشعر بنفسى الا وانا اضربه بحجاره على راسه ومسكتنى الناس ثم هرب وانا ورائه حتى انقذته الناس منى، مره اخرى بجد كان مشهد مستفز ... بعد كده انتشرت البلطجيه ف الشوارع وحسيت انى انا السبب ف الانفلات الامنى ده باحضرت قطعه حديد وسنتها ونزلت ف اللجان الشعبيه عشان محسش بالذنب وفضلت انزل ف المظاهرات لغايه ما جاءت لحظه التنحى وكانت لحظه هستيريه رغم انى كنت لا اقبل سوى خلع هذا المجرم وبعدها انقطعت عن المظاهرات حتى تهدء البلد ونقوم بالعمل ونعوض ما فاتنا ويارب نكون اكبر واعظم بلد

أمل عبد المعبود - مصر

6/3/2011 7:56:50 AM

مثلي مثل حسين رياض في فيلم في بيتنا رجل ، طلب مني ابني أن ينزل المظاهرات يوم 27 يناير رفضت وقلت له خلينا بعيد عن المظاهرات فنحن لا شأن لنا بالسياسة وغضب ابني بشدة وصمم على رأيه ونمت وأنا أفكر في الأمر وفي الصباح قال لي " لأنك بعيده عن الذل ترفضين المشاركة مع المظلومين ....شاركي لوجه الله " ثم فوجئنا بقطع الإتصالات والانترنت وقلت لإبني هيا إلى كلمة الحق صلينا الجمعة ثم مشينا من الوفاء والأمل إلى الإسعاف سيرا على الأقدام نهتف ضد الظلم والفساد سقط الشهداء وقذفونا بالغازات والرصاص وكدنا نموت ومات الكثير ومن يومها وأنا في أول الصفوف المطالبة بتحقيق مطالب الثورة وبالفعل كما قلت لكم حسين رياض كان بيقول خلينا في حالنا يابني وانتهى الفيلم وهو ثائر كبير ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

السيد شعبان السيد شحاتة بركات - مصر

6/3/2011 12:44:05 AM

يوم الثانى من فبراير استشهد اثنان من اقربائى هم سالم عبد الونيس راف الله وعارف عبد المنعم ابو عجيلة على يد قوات نقطة شرطة ابو الشقاف مركز حوش عيسى البحيرة بعد عودتهم من تظاهرة مدينة دمنهور فى نفس اليوم وكان الشهيد سالم عبد الونيس راف الله يغنى لمصر ( يا حبيبتى يا مصر يا مصر ) فى مقطع فيديو سجله له الشهيد الثانى عارف عبد المنعم ابو عجيله اثناء تو جههم لتظاهرة مدينة دمنهور وقبيل استشهادهم بساعات قليلة وحاولنا اثبات انهم من شهداء الثورة دون جدوى لان امين الشرطة القاتل معترف بقتلهم واصبحت قضية متداولة فى النيابة هل انها اصبحت قضية هل تلغى صفة استشهادهم مازال هناك اشخاص ضد الثورة وشهداءها

عمر عبد الرحمن ابو سنه - مصر

6/2/2011 8:23:06 PM

انا شاب من مدينه ايتاى البارود بحيره اسمى/عمر ابو سنه عندى/22سنه اول مشاركه ضد الفساد اشارك فيها بجد بروحى ودمى وكنت اتمنى انى اعمل اكتر من كده بكتير اول مره اشوف نفسى بجد انى عايش بعد حجات كتيره قوى حصلت ليه وموجهات كتيره من الظلم انا انظلمت كتير من ناس كتيره وانا عندى13 سنه وانا بواجه الحياه انا اعيش فى مستوى بسيط قوى ولدى كان عامل عادى وعندى اسره مكونه من 7 افراد امى واخواتى وانا الكبير ولدى توفى وانا فى التعليم وكان عندى 17سنه وكانت الدنيا سوده قدامى ومش عارف اعمل ايه كنت بلعب ملاكمه بقالى سنه من هذا العمر واحترت اعمل ايه اول حاجه تركت التعليم والملاكمه علشان اوفر لاسرتى مصاريف البيت اول حاجه اشتغلت مع خالى انتو عرفين انا اشتغلت ايه انا اشتغلت عتال وانا عندى 17 سنه اقوى شغلانه ممكن اى حد يتصورها كنت اشيل على ظهرى واطلع على الثقاله فى مصنع اعلاف انتو عرفين وزن الشيكاره الوحده كام والله80و75كيلو وصبرت وعنيت من الاهنات التقدمتلى من ناس كتيره قوى لم يكن معى اى شخص متعلم وكنت انا المتعلم البينهم ولكن كنت الصغير ولكن الكل سيطر على بافكاره لمده 5 سنوات وبعدها جلست مع نفسى فى يوم كان يوم صعب عليا من التفكير الزى سيطر على عقلى ومخى كنت ارى الشباب والبنات يحملون اقلام وكتب ويذهبون الى المدارس وانا كان عندى حلم انى اكون مهندس وكنت احزن قوى على نفسى وانا ارى نفسى بكبر يوم بعد يوم فى هذه الشغلانه القاسيه المتعبه ولكن كنت بتحمل من اجل المسئوليه التى امامى تاديتها وسيطر عليا تفكيرى انى ارجع الى التعليم ولو منزلى فعلا قدمت اوراقى الى المدرسه وقبلت منزلى واخذت دروس فى المواد الصعبه انتو عرفين المدرسه دى ايه مدرسه عزت النمر الثانويه بنين كنت طالب ثانوى كنت اروح الشغل بتاعى وانا حامل كتبى على يدى والناس الذين يعملون معى فى الشغل يسخرون منى ويضيقونى الى ما تتصورو وفى يوم من الايام جلست مع مدرس وحكيتلو على الظروف التى انا وجهتها وقال لى اول معرف انى كنت بلعب بكس انى اكمل وارجع العب تانى ودى الحاجه الثالثه ورجعت التمرين فى نفس يوم الدرس بتاعى وبقى عندى 4 شغل و3 دروس وتمرين اول سنه عدت والتانيه كانت صعبه كنت علمى ولكن الظروف كانت اصعب من كل سنه ولكن انا وجهتها بقيت بلعب وبروح بطولات ولكن هذه العبه كنت بحبها وعندنا الالعاب الفرديه لم تكن فى تشجيع وزاره الرياضه كل هدفهم الكوره وبس ولكن لعبت وحصلت على بطوله الجمهوريه وانا الان عندى 22 وانا فى تانيه ثانوى وكنت بحب الكبيوتر والدخول على النت ومعرفه كل شى وفى يوم من الايام روحت واخذت دورات فى النت و عملت لنفسى اشتركات على كل حساب فى مواقع التواصل والدردشه وجيبت لنفسى كمبيوتر فى البيت وكان عندى فى يوم تدريب ودروس ورجعت وفتحت الكمبيوتر ولقيت عندى رساله على الفيس بوك انى اشترك فى معهم فى هذه الثوره ولكن فى هذا الوقت نفسه كنت خائف جدا ولكن بعدها فكرت وقلت ليه بعد كل العيشته وشوفته لسه حخاف وعملت على التواصل فى الفيس بوك وكنت من دمن اعضاء الفيس بوك الذين قامو بتجميع الناس والمشركه معهم والتحدث معهم فى اشياء كتيره بتحصل فى البلد ولكن انا كنت بعيد عن هذه الاشياء ولكن كل ماسمعت عن مشاكل الناس الكانو يتحدثون معى كنت بقول انى انا لوحدى عندى مشاكل وبس الكلام كان قبل الثوره ب6 شهور وفى يوم اتى رجل الينا فى البيت كان جارى وكان شرطى فى الدخليه واقترح عليا اطوع فى الجيش ولكن انا كنت واخد تاجيل وروحت معه وحضرت ورقى وبعد ذالك اتى يوم اول يوم كشف فى التطويع وكان معى شباب كتير وكنت مقدم بالاعداديه وانا كان جسمى جميل لان انا رياضى وملاكم وكان معى شهايد فى العبه ودخلت الكشف وقال لى شخص كان يدعى بعسكرى التجنيد وليس الظابط نفسه ولكن كان يوجد عميد و2ظباط واربع عساكر اتى هنا وندى على ناس وقال لهم اتو انتم الى هنا وعلملهم العميد صح فى دفتر التجنيد وبدون كشف انتم عرفين مين هم الناس النادى عليه المعهم وصته المهم ناس رتب سنداهم ولكن احنا الضعاف وسطيهم معنا ربنا وسقطنى فى الكشف بدون اى شئ وبعدها رجعت وكلى اراده انى سوف اعمل شئ وتحدثت مع الناس تانى على الفيس بوك وفى هذه السنه تدربت كتير قوى الان كان عندنا بطوله جامده ولكن الغضب سيطر عليه وعلى كل الناس من كتر الظلم والمئساه ولكن قسمت السنه فى المدرسه على جزئين يعنى اخذت مواد وسبت مواد اجلتها وكتبت كده فى الاستماره لان كنت متفرغ جامد الى التواصل وعمل شئ لمستقبل وكان الوقت قد حان والناس تجمعت بعد كبير جدا ولكن جاء يوم تشهد فيه شمس النور تشرق وتنور لاول يوم تعيش مصر بشببها ونسها الذين تعبو من اجل استقلالها مره اخرى كنت بسمع من ابى زمان عن الحروب القديمه بعد مسمع عنها فى مده التاريخ ولكن كلام ابى كان يئثر فى اكتر واكتر وفى هذا اليوم يوم الثلاث تردد كلام ابى فى اذنى ونقول لا لظلم لا لفساد وكنت لم نتوقع انا تكون هى النتيجه بهذه السرعه حقيقى هى دى مصر وهو ده شباب مصر وشركت وعلى فكره كان يوجد ناس بدون ذكر اساميهم كانو يتحدثون ويقلو كلام سلبى بدون اى تقدير وشرف لكل من قام وشارك فى هذه الثوره و3 يوم يوم الخميس كانت الامور تذيدوالناس تتجمع اكتر واكتر وحسيت بعدها ان الحلم اصبح حقيقه ورد فعل الناس اصبح يثور اى شئ على وجه الارض الى يوم الجمعه بعد الصلام مباشر الله كانت الناس وهى بتهتف فرحانه ولم تكن خايفه ولكن الحقيقه اقتربت فى اول يو م يوم الجمعه ليلا انطلقت فيه السجون فى اوان واحد فى وقت واحد وكانت الناس تحولت من ضعف الى قوة وتجمعنا وحرصنا بلدنا من اى ناهب او سارق او قاتل خرج من السجن ولكن بعض من الخرجو كانو حقيقى ناس مظلومه ولكن الوقت الحالى لم يسمح بذالك او الاستماع الى مشاكلهم ونجحت الثوره وعملت رد فعل جميل قوى انا بشكر كل واحد شارك معنا وقال نعم للحريه نعم لبلدى مصر وعمل على نهضه بلده مره اخرى انا بقول لكل واحد قراء ما قلت وتحدثت عنه يكون حاسس بلقولته ويقولى رأيه بصراحه انا اسمى عمر ابو سنه بطل مصر القادم فى الملاكمه انشاء الله

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن:

شباب الثورة

ثورة 25 يناير

شباب ثورة 25 يناير

شباب الثورة المصرية

الشباب وثورة 25 يناير

موقع شباب الثورة

الشباب بعد ثورة 25 يناير

خالد مزياني

شباب الثوره

شباب الثورة 25 يناير

كتاب عن ثورة 25 يناير

25 يناير

شباب 25 يناير

الشباب والثورة

كتب عن ثورة 25 يناير

قصة قصيرة عن ثورة 25 يناير

25 january revolution

موقع شباب الثورة المصرية

مهندس - محمد الزكى محرم

دور الشباب فى ثورة 25 يناير

ثورة شباب مصر

شباب ثورة 25

شباب ثوره 25 يناير

قصة قصيرة غن ثورة25 يناير

صالح عينر

شباب ثورة 25يناير

تعبير عن ثورة 25 يناير باختصار

تعبير عن ثورة 25 يناير قصير

صور شباب الثوره

شهداء ثورة 25 يناير

من هم شباب ثورة 25 يناير

تعبير عن ثورة 25 يناير قصير جدا

الشباب ثورة

المواقع الألكترونية لشباب ثورة 25 يناير

اخبار شباب الثورة المصرية

شباب ثورة مصر

ثورة الشباب

revolution 25 january.com

نبيل بدر

المعلم وثورة 25 يناير

المصدر لتجارة السيارات نابلس

قصة قصيرة عن 25 يناير

سيارات للبيع في الجزائر

الشباب فى ثورة 25 يناير

شعر لوم وعتاب مصرى

شباب مصر بعد الثورة

شباب ثورة

قصه قصيره عن ميدان التحرير من بدايه ثوره 25 يناير

شباب ثورة يناير

بحث عن الشباب فى مصر بعد ثورة يناير