هؤلاء هم شباب ثورة 25 يناير، الذين قاوموا الظلم والفساد وحاربو الاستبداد. هؤلاء هم الذين فدوا الوطن بأنفسهم واموالهم وابنائهم طلبا للحرية. هؤلاء هم اصحاب ثورة 25 يناير المجيدة والذين كلل الله جهودهم وتعبهم بالنجاح والسداد. إن هدفنا في موقع ثورة 25 يناير أن تحتوي هذه الصفحة على خمسة ملايين مشترك ممن شاركوا في ثورة يناير. أكتب كيف شاركت في الثورة وأضف اسمك لهؤلاء الثوار الآن.
المشاركات من 171 إلى 180 (من 191 إجمالي)

عشرية انس على محمد - مصر

6/2/2011 7:10:11 PM

نعم انها عوده سالمة - عودة مصر الحبيبة بعد ان كنا نظن انها ضاعت للابد ولن تعود - فقدنا الامل نهائيا فى عودتها مصر الابية الصامده الصابرة الدافئة الحنونة زينة الدنيا وبهجتها - ولكن كنت اراهن انها سوف تعود سالمه غانمه لن يتركوها ابنائها المخلصين لن يضييعوها وحدث يوم 25 يناير كانت البدايه ولقد شاركت فى هذا اليوم ومعى ابنى المهندس احمد نزلت انا وهو دوران شبرا وهو قريب من منزلنا صممنا ان نرد الجميل لمصر وفعلا هتفنا حرية .. عدالة اجتماعية .. وسرنا مع المظاهرة حتى نفق شبرا وهناك كشر الامن عن انيابه.. خاف ابنى على وصمم على عودتى لانى لن احتمل الباقى ، ونزولا على رغبته رجعت وانا حزينة اننى لم استطيع الذهاب الى ميدان التحرير- ولكن ذهبت يومى الثامن والتاسع من فبراير وكان معى زميل فى العمل هو السيا فايز فتوح جلسنا مع الثوار وهتفنا ضد الظلم والاستبداد - وكان يوم 12 فبراير الزلزال العظيم الذى هز الدنيا وذلك بعودة العظيمة مصر لحضن ابنائها بعد ان ضاعت اكثر من 30 عاما.

جرح مصري - مصر

6/2/2011 4:27:51 PM

للاسف انا مصري خارج مصر شفتك يا ثورة علي الشاشات وعرفت من اهلي علي التليفونات وبكيت اما شفتكم بتموتوا وحزنت لاني مش شهيد لكن حزنت اكتر من الدم اللي راح و الشهيد اللي بيتباع والله اني شهدت علي سرقتك يا مصر من جوا و برة كتير والكل مش عارف بيداري و لا بيخبي والله شفت اسمك في دفاتر بلاد و بلاد وان ترابك غالي بالمليارات لكن اهلك و ناسك لسه خايفين بعد الثورة الغول الكبير غول الخوف و الفقر ومنين ناكل الناس وقال ايه بيشتروا ال سي دي و اي باد وعربيات حزنت اما حكومتك الجديدة الحلوة يطلع وزير ماليتها يقول وهنتصالح مع المستثمرين روح انت وهم وكل اللي يطلب الشحاتة مساعدة وقولي مين استثمر في عمارك يا مصر والله قلبي حزين و الله قلبي حزين ترابك و نيلك اغلي للمصريين من اي عربي او اجنبي من غير دين عاوز ترابك وعنده بالمليارات مش الملايين امتي يا شباب ننتج ال ال سي دي والاي باد و نعمر بيوتنا بلليف النور و النت مش ليف النخيل وامتي ناكل من زرع بلدي مش من زرع نيوزلندي شحاتة امتي كرامتي تعود والله ان الشهدا حزاني زيي لانهم عرفوا الحقيقة يا مصر بحبك ونفسي احبك و احب اهلي و اهلك لكن حزن الجراح كتير كتير

اثار احمد - مصر

6/2/2011 12:52:32 PM

مصر كلها لم تكن سوى شاهد او شهيد, فانا كنت الشاهدة و احمد كان الشهيد. لم يحالفني الحظ لاكن من سكان القاهرة او الاسكندرية لاشارك في يوم 25 يناير و لكن احمد خرج ( احمد حسن) طبيب يعيش في مستوى اقل ما يقال عنه -راقي- لم يكن يحتاج زيادة في المرتب 100 جنيه ليعيش و لم يكن يحتاج ان يثبت في الحكومة, و لكنه رأي مالم نكن نراه لقصر نظرنا , رأى القوة في ضعفنا, فماذا كناننتظر كي نثور على ظلم و فساد واضح وضوح الشمس , و ماذا كنا سنخسر ان كنا بالفعل قد خسرنا كل شئ؟؟ اتصل بي و قال سأخرج فأما أموت او نعيش ... وما كان مني سوى البكاء و قلت و انا لا اريد ان يعيش احد سواك فمالي و مال الناس ؟ فقال سأعيش ان شاء الله و بالفعل عاش في 80 مليون شخص فرحوا بالنصر عندما قرر الطاغية الرحيل فمنذ مات احمد يوم ال28 يناير و انا لم ابكي الا يوم 11فبراير يوم ذهب الليل و طلع الفجر. و كان الناس يرقصون و انا ابكي . انا التي اخبرته عن الثورة و انا الشاهدة و هو الذي قام بها و هو الشهيد . و ان كان لي الحق في ان اقول ان دمه كاد ان يضيع بما يقولون عنه فتنة طائفيه و بلطجة... فارجوكم لا تضيعو دمه هباء

أبو روان - مصر

6/2/2011 10:21:39 AM

لم تكن الثورة في القاهرة ولا الاسكندرية فقط بل جابت جميع شوارع مصر وفي قريتى جمصه قام الشباب بالتظاهر مرتين اخرهم يوم 10/2 /2011 وكانت المطالب هي مطالب الشعب اجمع احترام الانسان واعطاؤه حقه لكن حدث تطور مفاجىء في المظاهرة حيث هتف أحد الناس الي الطريق الدولي هنقطعه لما نشوف هيعملوا ايه معانا والطريق الدولي لمن لا يعرفه يربط شمال مصر شرقا وغربا من ليبيا الي العريش وهو طريق سريع ودولي وقطعه ينذر بكارثه وهو ما حدث فعلا.. ركب البلطجية الموجة وسيطروا علي الطريق وحاولت انا ومن معي من الشباب المثقف فتح الطريق لعبور ناقلات الغاز والبنزين والمواد الكيميائية سريعه الاشتعال، لكن دون جدوى وفى احدى المحاولات صممت علي فتح الطريق فما كان الا ان بلطجى قام بضربي بسيف، لكن الله ستر وتنحيت جانبا ولم اصب .. واستمر اغلاق الطريق 12 ساعه كانت السيارات علي جانبي الطريق لمسافه 40 ك، وبعد محاولات ونقاشات جاء مندوب من المحافظة وتفاوضوا علي فتح الطريق علي ان تذهب مجموعه من الشباب للمحافظ لعرض المطالب يوم 14/2 وهو ما كان وتم اجابة جميع المطالب وفي انتظار التنفيذ.

محمد فاروق - مصر

6/1/2011 10:27:03 PM

كما تحكى لنا حكايات الف ليلة و ليلة عن خروج الجنى من المصباح و عدم أستطاعة اى قوة فى العالم ارجاعه مرة أخرى خرجت علينا الثورات العربيه واحدة تلو الأخرى و التى أبت ان تستقبل العام الجديد من القرن الحادى و العشرون دون نفض التراب الذى غطى شعوب عاشت أعوام طوال مليئة بالقهر و الطغيان و الديكتاتورية و الجهل السياسى و التغييب الأجتماعى الذى يرتدى دائما العباءة الدينية كوسيلة لكبح جماح أى أمة تود ان ترى النور و ان تمارس حقوقها الأنسانية. بعكس ما يمليه المنطق لم تبدأ تلك الثورات بمصر فالتاريخ الذى أعشقه يبرهن على عمق و الدور المحورى الذى تقوم به مصر فى المنطقة فدائما مصر فى قلب الأحداث سواء دينيا ففيها الأزهر و المركز الرئيسى للسُنيين أو سياسيا فالموقع الجيوجرافى يجبرنا على انتهاج منهج متروى و هادئ... البداية كانت فى تونس الشقيق تلك الدولة الصغيرة و الأكثر تقدما بين الدول العربية و كيف لا فقد ربطتها علاقات تاريخية منذ القرن التاسع ق.م مع الفينيقيين (لبنان حاليا) أول حضارة تتنفس الديمقراطية حيث قام هؤلاء بإنشاء مرافئ لتبادل البضائع وعلى إثر الإضرابات التي نشبت في فينقيا قامت مجموعة من التجّار بالفرار إلى مدينة قرطاج التى أسستها الأميرة الفينيقية عليسة (أليسا) عام 814 ق.م لتسطٌرتلك المرأه شديدة الجمال والحسن مسار التاريخ بسبب حنكتها و شدة ذكائها...امرأه لبنانية الأصل استطاعت ان تصنع أمجاد امبراطوريه في فتره قياسيه و ان تقهر قياصرة روما و ملوك البربر مثلها مثل الملكة كليوباترا الفرعونية... هذا الخليط الثرى من الفينيقيين مع السكان الأصليين أنتج عنه شعب تونس المتحضر. خرج الجنى من تلك البقعة الصغيرة لينشر عدوى التحرير فى كافة أنحاء العالم العربي, الجزائر، البحرين، اليمن، الأردن، ليبيا، سلطنة عمان, الكويت وحتى المغرب و من جهة أخرى يصل الجنى الى إيران معقل الشيعة ... أنطلق ليبثر بذور الديمقراطية محدثا أنقلاب فى الأنظمة باحثا عن سبيل الخلاص معلنا عن أعمال كثيرة سينجزها لصالح شعوب ذاقت القهر. عندما خرج الجنى من المصباح تجمعوا الناس وتكتلوا وطالبوا بإصلاحات، وانقسموا شيعا حول أمر هذه الإصلاحات، ورفعوا شعارات شتى. وتنساب الأسئلة حول الجنى ووجوده من أفواه الناس سواء كان كهل, مدرس, طبيب, فلاح, فنان, كاتب, شاب, عامل, و غيرهم من فئات المجتمع ويقوم كل هؤلاء بأفعال تعكس رغباتهم وأحلامهم ورؤيتهم تجاه الجنى الذي يسأل بدوره عن عدد السنين التي قضاها في غياهب القمقم الذى احتبس فيه، لكنه لا يلبث أن يشعر بالحرية التي يحياها بعدما أصبح طليقا في العالم، له أن يفعل ما يشاء. لن تستطيع أى من الأنظمة الحالية الصمود أمام جنى الديمقراطية الذى يحمله الشباب العربى على أكتافهم مهما قدمت من وعود و تنازلات لأرضائه أو توجيهه عن مساره الذى أختاره فهو بالنسبة لهم جنى النقابة، وجنى الحكومة، و جنى المثقفين وجنى فلسطين، وجنى الأمم المتحدة و جنى أسرائيل و من ثم سيبحثون عن الخاتم السحرى لأعادته إلى المصباح. كانوا فيما مضوا يستخدمون المصباح الذى يسكنه الجنى لتخويف الغرب و أسرائيل تارة يستخدمون الأصوليين و الأخوان و تارة أخرى يستخدمون الأرهاب و تارة أخرى أن الشعوب العربية ليست مستعدة لتطبيق الديمقراطية فالانتخابات الديمقراطية ستؤدي حتما إلى فوز المتعصبين "المسلمين"، فتتم إعداد و فبركة الملفات جيدا لإقناع الأمريكيين والأوروبيين أن عليهم تقوية أتباع الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة لاعبين على وتر حساس يمس الأمن الأسرائيلى الذى يؤمن أنه إذا ما تُرك العرب وشأنهم سيقيمون أنظمة "إسلامية" سفاحة يكون هدفها محو إسرائيل من الخارطة. لكن على العكس تماما, كان الأساس هو الحفاظ على السلطة و المصالح الشخصية التى أجبرتهم على السكوت و لجمت لسان حالهم عند التفاوض بشأن مصالح شعوبهم... أستعانت تلك الأنظمة بأسلحة صامتة لتوجيه و التحكم بجموع النّاس والسيطرة على أفعالهم وتفكيرهم. منها ما يخص الإلهاء والتسلية لتحويل انتباه الرأي العام عن القضايا الهامة و إغراق النّاس بوابل من وسائل الترفيه , في مقابل شحّ المعلومات لمنع العامة من الوصول إلى المعرفة الأساسية في مجالات العلوم والاقتصاد والسياسة فلنببقى الجمهور مشغولا ، مشغولا ، مشغولا يا ولدى. استراتيجيّة افتعال الأزمات و المشاكل مثل السّماح بانتشار العنف في المناطق الحضرية ، أو... تنظيم هجمات أرهابيه دموية على أحدى الكنائس لأثارة الفتنة الطائفية. مخاطبة الجمهور على أنّهم قصّر كذلك مخاطبة العاطفة بدل العقل و تحويل مشاعر التمرّد إلى إحساس بالذّنب و أخيرا دفع كلّ فرد في المجتمع إلى الاعتقاد بأنّه هو المسؤول الوحيد عن تعاسته، لكننى أتفق تماما مع تلك النقطة الأخيره و دائما ما أكرر بأن كل شعب يستحق حاكمه. لم تستطع مصر أو غيرها من الدول العربية الدخول فى مفاوضات مع ايران و تركيا للحفاظ على علاقات تشملها المصالح المشتركة و تجنب الأختلافات الأيدولوجية و فتح باب الحوار بل على العكس كانت و ما زالت تحتذى بما تقره علينا السياسة الأمريكية و من خلفها الأسرائيلية تارة بالتلويح بالمعونة و تارة بهز الكراسى. لم نستطع الوقوف أمام تيار تقسيم السودان و أهملنا الملف الأفريقى بكامله بعدما كنا من يتحكم فى مصير مياه النيل منذ ابرام أتفاقية 1945 التى تضم دول حوض النيل لتظهر على الأفق بعض الدول لم نكن نتخيل ان تقف فى وجه مصر. أفضل سفرائنا كنا نرسلهم الى أوروبا و أمريكا و بعض الدول الأسيوية و الأقل أهمية يبعث الى دول أمريكا اللاتينية التى لم نعبأ بتوطيد العلاقات الدبلوماسية و الأستراتيجية معها على الرغم من أعلانها مؤخرا أعترافهم بفلسطين كدولة مستقلة و أخيرا نرسل من تبقى الى أفريقيا السوداء و كأنها عقاب. و يحضرنى قصة وجودى فى أحدى تلك الدول فى مناسبة ثقافية و عندما تعرفت على سفيرنا آلمنى تعليق أحد الحضور بأن شغل سفيركم الشاغل هو لعب الجولف. من جانب آخر لم نستطع مساعدة لبنان الدولة الوحيدة فى المنطقة بعد أسرائيل التى تمارس الديموقراطية لكنها ممزقة سياسيا و عرقيا ما بين الجنوب و الشمال و كأن حال تلك الأنظمه كمن يسير على سطح الماء لكن طريقة أدارة أزمة الكرة مع الجزائر و غياب الأحترافية لأدارة الملف المصرى و يحضرنى الحديث الذى بثه التليفيزيون فى لقاء الصلح بين الجانبين ممثلين برؤساء الأتحاد من الجانبين و رايت كيف كان تعليق الجانب المصرى ضعيفا و مهزوما و بعيدا عن المهنية ... و هذا حال الأنظمة الهزيله. أما حال دول الخليج و اليمن فلا يختلف كثيرا بل أكثر سخونة فمصر و دول شمال أفريقيا ليس لديها الكثير من المال لشراء الجنى أو عرض رشوة لتهدئته ثم أعادته الى المصباح فتارة يعرضون على مؤيدى الجنى النقود بمناسبة عيد الأستقلال و تارة تخفيض أسعار المواد الغذائية الى نصف الثمن لتزداد أوزانهم أكثر مما هى عليه و تارة أخيرة اقالة وزراء و أعطاء و عود بعدم الترشح (المبايعة) مرة أخرى فى سباق مع الزمن... لكن تلك الأنظمة عاشت فى جلباب الأخر و ليس فى جلباب شعوبها لدرجة أنها لم تلاحظ أن التاريخ يعبر أمامها ويتركها خلفه. سيظهر الجنى الخلافات الباطنية و النفاق الأجتماعى بين دول الخليج سواء العرقى منها أو الدينى فالأصل قبلى و التركيبة الأيدلوجية المتفاوته و الجراح التى عفى عليها الزمن ستفتح من جديد و ربما تدخل فى حروب محلية و ربما دينية عن طريق السلفيين و الأبراهميين و الحفاظين و المتحفظين و القرآنيين و غيرهم نتيجة الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية و فساد الطبقات الحاكمة وتدهور حقوق الإنسان والإحباط النفسي والاجتماعي، وأزمة الهوية الثقافية... وجد المجتمع المدني، بما يمثّله من خطّ دفاع أخير عن قيم الحداثة السياسية والاجتماعية، هو الضحية الأساسية محاصراً بين سلطة دينية قامعة للحرية الفكرية، ومجتمع يزداد تزمّتا وتتراجع فيه قيم التسامح. أخذت ظواهر الأسلمة المتصاعدة للمجتمع تتجلّى في انتشار كاسح للحجاب كمّا ونوعا، وإطلاق اللحى بين الشباب، والانتقال إلى الزيّ التقليديّ، وانتشار تداول الكتب والأشرطة الدينية، وتزايد أعداد الأدعياء ورجال الدين وتزايد مواردهم المادية. كما ازدادت القوانين المضيّقة على حرية الفكر وتلك التي تحمل طابعا تكفيريا،، كما انحدرت أهمية العلوم الاجتماعية والجامعات بوصفها مراكز للتحديث والعقلانية. والأصوليون الدينيون لا يتورعون عن ارتكاب الجرائم باسم الله، وهدفهم واحد هو منع حرية التفكير والتعبير، وإلغاء حق الاختلاف، ومحاربة العلمانية والحريات الشخصية باسم قوانين أزلية لا تخضع لأي نقاش. والأصولية الإسلامية تقدم عن الإسلام الصورة التي يريد ألد أعدائه أن يعطوه إياها، لأنها تدعى أنها المالكة الحصرية للدين، وترفض حق الشعوب في أية مشاركة حقيقية لبناء المستقبل. من المنظور الدولى قد فاجأ الجنى أيضا العالم و جعله يحتار ما بين مؤيد تاره و محايد تارة أخرى فالأسلام من وجهة نظرهم بطبيعته ضد الديمقراطية ومتخلف، و ينقص مجتمعنا العربى المبادئ المسيحية أو الأسس الرأسمالية المطلوبة للديمقراطية، لإنشاء مكانة متوسطة ثابتة هل سنبقى على أتفاقية السلام أم لا؟ . هل ستعى أسرائيل الدرس لتعرف أن مصيرها مرتبط بالمنطقة و ليس بأعتمادها الكلى على الغرب و خاصة أمريكا و من ثم يجب الدخول فى مفاوضات سلام جادة مع الفلسطينيين تؤدى حتما لقيام دولة يناضل شعبها و يذوق الأمرين منذ أبرام وعد بلفور اللعين؟ حتما سيجيب على تلك السئلة الجنى فى السنوات القليلة القادمة. الأن ما العمل؟ ماذا ينتظر منا الجنى لنكون على مستواه و قوته؟ من وجهة نظرى كلمة واحدة التعليم... التعليم... التعليم

محمود سيد سليمان مرة - مصر

6/1/2011 10:05:43 PM

انا بدأت بالمشاركة في الثورة من يوم جمعة الغضب 28 يناير وفي البداية كنت اذهب للتحرير وارجع في المساء حتي احمي منطقتي وأهل بيتي لأن المنزل ليس به رجل غيري وكلهم نساء ولم اكتفي بمشاركتي فقط بل كنت أشجع أبناء العم والعائلة للذهاب لميدان التحرير ومشاركة الثوار والحمد لله كان لهم مواقف مشرفه في الوقوف والدفاع .. فأخي الكبير محمد كان من ضمن مصابي الثورة يوم معركة الجمل، وأخي الأوسط خالد خرج من يوم جمعة الغضب ولم يرجع المنزل الا بعد قرار التنحي يوم الثلاثاء الموافق 1 فبراير 2011 . لم اجد مواصلة من المؤسسة للتحرير فأخذتها علي الأقدام الي ميدان التحرير .. انا ومجموعة من الشباب في هذا اليوم كنت كاتب لافتة عليها ان ما فعلته بالشعب سيذكره التاريخ، وكنت ألبس عصابة حمراء مكتوب عليها يسقط النظام .. وأثناء مروري امام الاذاعة والتلفزيون لم أعرف أن هناك يقف مجموعة من المخدوعين من مؤيدي الرئيس فقاموا بنزع العصابة الحمراء وتقطيع الافته وقاموا بألقائي علي الأرض وقطعوا ملابسي وأكلت علقة سخنة وكدت اموت لولا أن بعث الله لي رجل من الجيش وقام بالدفاع عني واخذني حتي مطلع كوبري أبو العلا ورجعت الي المنزل وانا مندهش ولم ادري وكأني في غيبوبة لم أدري كيف رجعت للمنزل وقال لي أحد الأخوة احمد ربنا انك رجعت بالسلامة.

سمير ابو الفتح على - مصر

5/31/2011 7:30:41 AM

انا مواطن(مهندس) مصرى عندما قامت الثورة على صورة مظاهرات كنا من افراد اللجان الشعبية التى تحمى وتحرس المنطقة ليلا من اى محاولات للاعتداء على البيوت وهذا الذى اخرنى الى الانضمام الى الاحبة من ميدان التحرير وحين استقر الامر قليلا قررت الذهاب الى الميدان يوم جمعة الرحيل الموافق 5/2/2011 وابيت مع المعتصمين الى صباح السبت ثم عدت الى اللجان مرة اخرى ثم جئت الى الميدان يوم الجمعة الموافق 11/2 جمعة التنحى حقيقة اقول المسبك المسمى ميدان التحرير هو البوتقة التى ينصهر فيها تللك النماذج الرائعة لا يحس بهذا الاحساس الذى لا يوصف الا من تواجد معنا فى الميدان منذ البدء حتى التنحى... احبكم جميعا يااحباب الميدان والمستقبل بل العالم ينتظر من توحدكم وترابطكم الكثير واعنصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وسيظل روح الحب والترابط التى جمعتنا بالميدان تسيطر على كل نواحى حياتنا مع اخوتنا الاقباط وهم يبادلوننا نفس الاحساس. وانا اقلكم مشاركة وانتم افضل منى يا شهداء الثورة المباركة

نبيل بدر - مصر

5/30/2011 3:36:40 PM

فى يوم الخامس والعشرين من يناير 2011 كنا قد اتفقت انا واصدقائى اعضاء الجروبات على فيس بوك بالتحرك إلى ميدان التحريروبالفعل التقينا امام ساقية عبد المنعم الصاوى بالزمالك واتفقنا اننا سوف نذهب سيرا على الاقدام حتى نلفت انتباه الناس إلينا من نحن وإلى اين نتجهه وبدأنا هتافات ( الشعب يريد اسقاط النظام ) وتجمع العشرات حولنا من الشباب الراغبين فى الانضمام إلى المسيرة ونحن نرى نظرات الدهشة فى اعين جميع الناس من رجال الشرطة اولا والمارة والناس تنظر الينا بدهشة واستغراب من شرفات الاتوبيسات ومنهم من تحمس وقام بمشاركتنا ونزل معنا وعندما بدأن صعود كوبرى 26 يوليو امام فندق الماريوت فوجئت بأننى اسير بجوار شباب لا أعرفهم خارج المجموعه الصغيرة التى تضم اصحابى ومن هنا تأكدت أن الموضوع لن يمر مرور الكرام ، وبالعفل توجهنا إلى ميدان التحرير فى مجموعه كبيرة تضم حوالى مايقرب من 250 شخص وامتنعنا عن الهتاف وسيرنا فى طابور طويل مجموعات صغيرة على كورنيش النيل امام مبنى التليفزيون فى اتجاة ميدان التحرير ودخلنا الميدان فى تمام الساعه 5 مساء يوم 25 يناير وبعد لحظات تفرقنا ولم أعد اعرف اين المجموعه التى معى فعند قلب الميدان حاولنا الاتصال بعضنا البعض ولكن دون جدوى لاتوجد شبكة فى الهواتف النقالة ، ومن هنا ادركت ان قلب الميدان خارج نطاق الخدمة بفعل فاعل ، وبعد مرور الوقت والساعات زاد عدد المشاركين فى المظاهرة والفضل لله ثم قناة الجزيرة مباشر والثورة التونسية ، فكلنا كنا فى اشد الحماس للإطاحة والاصرار على اسقاط النظام الظالم ، وحتى فى المساء بعدما القى القبض على شخصى ولكن اصدقائى قاموا بالضرب لرجال مباحث امن الدولة الذين فروا من الغاز المسيل للدموع وضرب الاحزمة التى استخدمها الشباب ضدهم عند محاولاتهم الامساك بأى شخص من الثوار ، حتى جاءت لحظات فض الاعتصام التى لا توصف بأبشع الالفاظ فعندما بدأ عساكر الامن المركزى بإطلاق قذائف الغاز المسيل للدموع قاموا بإطلاقة خلفنا فى إتجاه المخارج التى من الممكن ان نهرب منها من ميدان التحرير واصيبت بإختناق شديد لأننى كنت فى قلب الميدان ولا ارى أى مخرج للهرب من الدموع والغاز ولا استطيع ان اجرى لأننى امامى آلالاف من الالبشر هرعت وكلن يحاول ان ينجى بحياته وكان بيددى ميكروفون مكبر صوت لم تستطيع قواى ان تتحمله وتركته على الارض وسقطت أحاول ان اتنفس دون جدوى وفوجئت بأن هناك سيدة عجوزة تجرى بجوارى ورأتنى اقاوم الموت فرمت على وجهى بطانيه حتى استطيع التنفس وابعد الغاز عنى وبعدها شابان مكممان قاموا بحملى والهروب بى من قلب ميدان التحرير إلى شوراع جانيه فى محاولة منهم لإفاقتى هذا ماحدث يوم الخامس والعشرين وهذا هو رابط الاحداث وتوجد فيه صورة لى وانا اقود الهتافات وسط اصدقائى - شاهد من الدقيقة 13 - http://www.youtube.com/watch?v=3kEHZNmeCTc - نبيل بدر

محمد فاروق - مصر

5/30/2011 2:30:09 AM

نعلم ما تمر به البلاد , ونعلم جيداً حركة التنمية التى نتمنى أن تتحرك من ثباتها , لكى تنهض بأسم بلدنا الحبيبة عالياً , ... بالامس كنا نحلم كالطفل فى نومه دون جدوى , أما اليوم وغداً نجرى كالشاب فى سماء الحرية, للعبور الى عالم الديمقراطية لنعيش حلم الطفل لكن بجدوى , فدعونا نزرع ونبنى لنحصد ثمانا ونشيد الامجاد , فباتت مصر وللمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود ملهمة للعالم أجمع ، و نسج شبابها تاريخا جديدًا من بعض ما تبقى من خيوط الأمل ، وفتحت ثورة 25 يناير بابًـا من الديمقراطية والحرية ، حرية التعبير والفكر، وكان هذا دافعا من أهم دوافعنا إلى تأسيس حزب النور الديمقراطي الذي يدعو إلى مشاركة كل فرد من أبناء وبنات مصر في بناء مصر بناء جديدا يقوم على الحرية والعدالة الاجتماعية ** قتل الفتنة لغة التحريض على الآخر يجب أن يتم إخراسها نهائياً، يجب أن تضمن الدولة خطاباً دينياً معتدلاً لا تتحول فيه المساجد أو الكنائس إلى منابر تخلق جواً من الاحتقان والكراهية والعداء .... المسيحية والإسلام دعيا للحب والتسامح، هذه رسالة المسيح عليه السلام، وهذا ما أورثنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.. الحب لا الكراهية، والعفو لا الانتقام.. هذه هي أديان السماء، ومن لا يدرك ذلك ويشعل الفتنة، جاهل وحاقد ومتآمر.. المسيحي الذي يعتلي كنيسة ويطلق النار، والمسلم الذي يشعل هذه الكنيسة خائنان للوطن ولدينيهما. ** عودة الامن الذين بكوا ودعوا الى عودة الشرطة .. متصورين أنهم سوف ينعمون بالأمن ، فوجئوا بأن الشرطة عادت ولكن الأمن خرج ولم يعد!. نريد جهاز أمنى جديد يستبعد الفاسدون به ... نريد فكر وفلسفة عمل للشرطة تقوم على تحقيق أمن المواطن والعمل على رجوع الامن في الشارع، يجب أن ندفع المناهج الشرطية في اتجاه تخريج ضابط وفرد أمن على درجة عالية من الكفاءة والقدرة على فهم واحترام القانون أولا، وحقوق وآدمية المواطن في كل الأحوال. ** نحن الشباب نحن لا نزرع الشوك فلماذا نحصد كل هذة الاشواك ... وما ذنبنا نحن الذين نطالب بالحقوق ورفع الظلم ورد المظالم ... واستقامة أولى الأمر وتسيير الامور بما يرضى الله ورسولة ... إن الله سبحانة وتعالى يقول للمظلمة التى ترفع إلية لا تكون بينها وبين الله حجاب ... وعزتى وجلالى لأنصرنكى ولو بعد حين ... حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم ألهم أنى بلغت اللهم فاشهد ** شوفت بعينى بجد واللا بهزار ... اللى بشوفة فى الاخبار ... شوفت بعينى محدش قاللى ... شوفت شباب 25 ... بيحلفو ميت يمين ... يصحو الناس النايمين ... كلهم حب وأصرار ... ليوقعو النظام ويكشفوا الناس الفاسدين

مسلم مصر غالية عليه - مصر

5/29/2011 5:29:49 PM

كان يوم 25 يناير كنت جالسا عند أختى وكنت أبيت عندها وكانت أمى تزورنا فى هذا اليوم فجاء أخى ليأخذها وقال لنا ((فى مصر ((يقصد القاهرة)) مظاهرات جامدة)) قلنا : شوية عيال فرافير و هيغوروا أنا كنت ممن قال هذا ويوم جمعة الغضب ساعة أما حسنى أعلن تشكيل حكومة جديده بقيادة الفريق أحمد شفيق ؛ مارضاش حبيب العادلى يسيب البلد حلوة قام بإطلاق السجناء فى هذا اليوم سمعت المساجد تنادى (( يا أهالى مصر ثوروا من أجل بلدكم)) فارتعدت فرائصى ولكن الحمد لله بدلنا الله من بعد خوف أمنا

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن:

شباب الثورة

ثورة 25 يناير

شباب ثورة 25 يناير

شباب الثورة المصرية

الشباب وثورة 25 يناير

موقع شباب الثورة

الشباب بعد ثورة 25 يناير

خالد مزياني

شباب الثوره

شباب الثورة 25 يناير

كتاب عن ثورة 25 يناير

25 يناير

شباب 25 يناير

الشباب والثورة

كتب عن ثورة 25 يناير

قصة قصيرة عن ثورة 25 يناير

25 january revolution

موقع شباب الثورة المصرية

مهندس - محمد الزكى محرم

دور الشباب فى ثورة 25 يناير

ثورة شباب مصر

شباب ثورة 25

شباب ثوره 25 يناير

قصة قصيرة غن ثورة25 يناير

صالح عينر

شباب ثورة 25يناير

تعبير عن ثورة 25 يناير باختصار

تعبير عن ثورة 25 يناير قصير

صور شباب الثوره

شهداء ثورة 25 يناير

من هم شباب ثورة 25 يناير

تعبير عن ثورة 25 يناير قصير جدا

الشباب ثورة

المواقع الألكترونية لشباب ثورة 25 يناير

اخبار شباب الثورة المصرية

شباب ثورة مصر

ثورة الشباب

revolution 25 january.com

نبيل بدر

المعلم وثورة 25 يناير

المصدر لتجارة السيارات نابلس

قصة قصيرة عن 25 يناير

سيارات للبيع في الجزائر

الشباب فى ثورة 25 يناير

شعر لوم وعتاب مصرى

شباب مصر بعد الثورة

شباب ثورة

قصه قصيره عن ميدان التحرير من بدايه ثوره 25 يناير

شباب ثورة يناير

بحث عن الشباب فى مصر بعد ثورة يناير