هؤلاء هم شباب ثورة 25 يناير، الذين قاوموا الظلم والفساد وحاربو الاستبداد. هؤلاء هم الذين فدوا الوطن بأنفسهم واموالهم وابنائهم طلبا للحرية. هؤلاء هم اصحاب ثورة 25 يناير المجيدة والذين كلل الله جهودهم وتعبهم بالنجاح والسداد. إن هدفنا في موقع ثورة 25 يناير أن تحتوي هذه الصفحة على خمسة ملايين مشترك ممن شاركوا في ثورة يناير. أكتب كيف شاركت في الثورة وأضف اسمك لهؤلاء الثوار الآن.
المشاركات من 31 إلى 40 (من 191 إجمالي)

حسن رماح - مصر

9/5/2011 8:49:56 AM

كنت أذهب يوميا إلى ميدان التحرير و ذلك بعد جمعة الغضب بالنسبة ليوم الأربعاء و الذى يدعى بموقعة الجمل كنت فى ذلك اليوم بجوار مشايخ الأزهر الذين كانوا يزينون الميدان بلباسهم و زيهم المعروف و فوجئنا بأنصار مبارك عليه من الله ما يستحقف قد أتو إلينا فى الميدان و يهتفون بإسمه و نحن أى الثوار بالتحرير قد هتفنا بيسقط حسنى مبارك و مما أشعل فتيل الحماس فينا وجود الشيخ صفوت الحجازى و هتافه معنا ثم بدأ أنصار مبارك بالتحرش بنا و محاولة ضربنا و سبنا و لازمت مكانى لكى أحمى مشايخ الأزهر بعدما وجدت أنصار الحزب الوطنى يحاولون النيل منهم كما أنه كان هناك ضابط أمن دولة و ذلك لأنه كا يصور مشايخ الأزهر كل واحد لوحده و ذلك ليرهبهم ثم إذا بالأمر تطور بدخول الأحصنة و الجمال و بعد دحرهم و ركوب الشيخ صفوت على الحصان الأبيض إذا بكل أنصار مبارك يكونون على أطراف الميدان حدث ذلك و لا أعرف كيف و لكنى عندئذ كنت واقف عند كوبرى قصر النيل وكنت أصرخ فيمن أجده منا بدأ يمسك خشبة و ما إلى ذلك و بما أنى كنت فى الصف الأول عند كوبرى قصر النيل كنت أتحاور مع أنصار الحزب الوطنى و كان بعضهم بلطجية و واضح أنهم كانوا شاربين مخدرات و كان هناك أحدهم يبدوا على مظهره أنه جيد و لكن أحسست أنه مثل الأخرين و لكن بقناع أخر و فى هذا الوقت منعنا أى منهم أى يدخل إلى الميدان و لم نكن نسمح للدخول إلى للصحافة أو الأطباء فجأه قام أنصار مبارك بقذفنا بالحجارة و تحول الأمر إلى معركة و كنا نكبر و نحن نقذفهم بالحجارة و أصبت فى قدمى اليسرى فما اهتممت بالموضوع و ظللت أقذف بالحجارة ثم أصبت فى جبهتى و أخذ الدم يسيل منى و كان دم غزير فأخذنى أحد لا أعرفه و ذهبنا للمستشفى المؤقت الذى كان موجود فى المصلى و كنت أحتاج لغرز و لكن لم يكن هناك غرز عندهم و قالوا أذهب للإسعاف حتى لا يتلوث الجرح فرفضت خوفا من أمن الدولة و كنت أخاف أن يسلمنى الإسعاف لهم فذهبت إلى مسجد عمر مكرم لكى أستريح فيه لأنى شعرت بدوخة بعد كمية الدم التى سالت منى و إذا بطبيب متطوع جاء المسجد ليغير على الجرح للمصابين لما رآنى قل اذهب للمستشفى فى المصلى فقد أحضروا غرز الآن فذهبت و تم عمل الغرز لى و أحسست أن جسمى أصبح به قوة فذهبت مرة أخرى لكوبرى قصر النيل لكى أساعد زملائى و أثأر لإصابتى و شاركتهم فى الرمى بالحجارة حتى أكرمنا الله و أصبح كوبرى قصر النيل لنا نحن الثورا و خاف أنصار الحزب الوطنى و أصبحوا بعيدين ثم ذهبت للجبهة الأخرى عند المتحف و التى كانت أشد ضراوة و قسوة و كانت هناك أشياء جميلة فكانت النساء تقوم بلم الطوب و إعطاءه لنا و كنا نحدف بالطوب و تم عم واقى رأس إما بكرتونة أو طبق أو أشياء أخرى و كنا نبدل عند الصف ألأول مجموعة ترمى ثم تدخل مجموعة أخرى و تعطى الخوزات ألتى من كرتون وأطباق إلى المجموعة الأخرى كما أنه كانت هناك حرب فوق العمارات و كنت أرمى معهم ثم أذهب لأستريح و كنت و أنا مستريح سمعت بإطلاق نار فذهبت و من حولى و كلنا كنا نريد أن نموت فى هذا الميدان دفاعا عن الحق ضد الفساد و ظللنا على هذا الحال إلى قرب الفجر ثم انتظرت للصباح و ركبت المترو من قصر النيل إلى العتبة ثم ركبت ميكروباص من العتبة إلى الدويقة حيث أسكن و إذا بلجنة شعبية عند كوبرى الغورية بها أمناء شرطة أوقفوا الميكروباص و قبضوا على لأن ملابسى كانت تمتلىء بالدماء و كان رأسى عليه شاش وتم اتهامى بأنى عميل لإسرائيل و أنى آخذ مال و أنى أفعل ذلك لوجبات كنتاكى و تم القبض على و أخذى إلى قسم الجمالية حيث تم وضعى فى الزنزانة وتم أخذ بطاقتى و كارتين شحن و فلاشة التى كانت معى و أخذ أشخاص كثيرين ينظرون إلينا و يسخرون منا و كان معى فى الحبس مهندس مدنى اسمه أحمد مسكوا به أيضا لأنه راجع من التحرير مصاب و شخص تم القبض عليه لأن كان معه عيش كثير و أخر لأن معه أدوية و تم حجزنا فى قسم الجمالية للظهر و صلينا الظهر فى الزنزانة القسم و طلبت الذهاب للحمام فرفضوا و تم أخذنا نحن الأربعة فى عربة و بها عساكر ورشاشات و ما إلى ذلك إلى مقر مديرية أمن القاهرة كانوا يريدون أن يدخلوننا من الباب الخلفى و لكن بفضل الله لم يوافق ضابط الجيش على ذلك فجعلونا نقعد على الأرض و ووجهنا تجاه المتحف الإسلامى و أيدينا على رؤسنا و كأننا أسرى حرب و تم القبض على آخرين مما كانوا يريدون الذهاب للتحرير وقد قام أحد ضباط أمن الدولة بألفاظ قبيحة بل أن أحدهم قد ضرب أحدنا فأخذ يصرخ فنهاه أخر عن ضرب أحد فى الشارع ثم و حوالى الساعة الخامسة قد أخذنا ضابط من الجيش كانت رتبته نسر و نجمتين فاخذناه بالأحضان و فرحنا برؤيتهم و إذا به يعاملنا معاملة حسنة و يتركنا و ذهبت للبيت و ملحوظة تم سرقى كارتين الشحن الخاصين بى فى القسم ثم ذهبت للبيت يوم الخميس و نمت من الإرهاق طول اليوم و كنت بدأت أحس بالخوف و أقول لنفسى كفى ما فعلت و لكن بعد مارأيت فى الجزيرة أن الدكتور يوسف القرضاوى يقول أنه واجب على كل قادر أن يذهب للتحرير و بعدما أحسست أن إخوانى فى التحرير فى خطر لم أستطيع أن أجلس فى البيت و ذهبت للتحرير حتى التنحى

احمد محمود عبد الرحمن - مصر

9/4/2011 2:56:25 PM

مع بداية 25 يناير لم يسعفنى الوقت للمشاركه .. بسبب الامتحانات .. الا ان معظم وقتى كنت باقضيه متابع لاحداث الثوره .. والحقيقه كنت مبهور و فخور بشباب بلدى .. وهما بيحطموا فرعون مصر و العالم العربى الطاغيه .. وبعد كده بدات اشارك فى اللجان الشعبيه .. فى منطقتنا .. بجد كان شعور جميل طحن .. وانتا وسط اهلك و جيرانك ..مش بتحس بخوف على العكس بتحس انك مستعد تواجه احرامى و البلطجى مهما كان اللى معاه من سكاكين وسيوف بس الخوف فى اللحظه دى بجد بيخرج من قلبك .. ودا ميقللش انى تابعت احداث الثوره زى موقعة الجمل .. بس اكتر لحظتين رعبونى بجد فى الثوره دى لحظة .. مرور الطائرات الحربيه .. وكان والدى حكى ليا على احداث 86 بتاعة الامن المركزى و خوفت لمبارك يعملها .. و لما الناس راحت لقصر العروبه اه كانت فكره جريئه وحسمت الثوره بس كان ممكن يحصل صدام بين الجيش و الشعب ولكن اراد الله انها تكون نهاية طاغيه من الطواغيت مصداقا لقوله و يأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون صدق الله العظيم

احمد محمد حامد الغزالى - مصر

9/3/2011 12:29:01 PM

شاركت فى الثوره بعد ما ادركت ان الامور ستكون فى مصلحت البلد والشباب فى المستقبل واعتصمت بميدان التحرير لمدة خمسة ايام وهتفنا جميعا ضد الظلم والطغاه لنحقق النصر و كنت ادعى ربى دائما ان ينصر الحق وكنا نطالب باسقاط النظام الذى اضر بالمجتمع المصر جميعا ونهب الحقوق وقد دعوت اصدقائى للنزول الى شوارع بنى سويف ليهتفوا باسقاط النظام وقد لبوا هذا الندا بالفعل

محمد عباس محفوظ - مصر

9/3/2011 10:58:13 AM

شاركت والحمد لله فى ثورتناالعظيمة

أنس وحيد - مصر

9/3/2011 10:56:55 AM

في البداية لا أستطيع إلا أن أقول هنيئا لك أيها الشعب المصري العظيم أنا كنت مشارك دائم في مظاهرات مدينة المحلة الكبرى حيث كنت في إجازة نصف العام الدراسي أماكن كثيرة بهذه المدينة العظيمة تشهد لأبنائها أنهم لم يرضو بالذل والمهانة والتعذيب ميدان الشون يشهد بأن تعداد "المحلاوية" يوم 28 يناير (جمعة الغضب) كان 7500 مواطن مصري شكرا لهم جميعا ولكل مواطن مصري كانت لديه الكرامة في كل مدن وميادين مصر الان سيكون لي مستقبل مبشر في بلدي والسلام عليكم

نصارى حسن محمد احمد - مصر

9/3/2011 12:31:00 AM

فى تللك الحظة التى كنت أشاهد فيها احداث الثورة المصرية فى التلفاز ،وانا جالس مع أبنائى فى شقتنا الصغيرة بمدينة ميونخ الالمانية ،لم يخر ببالى لحظة ان العناية الالهية قد استجابة أخيرا لدعوات الملايين من المصريين،أن تتغير أحوالهم الى الافضل ،سألنى ابنى الصغير:مالذى يحدث فى ميدان التحرير ياأبى ؟.اجبته بافتخار :انها عزيمة المصرى يابنى ، وصحوة المارد فى قمقمه..انها ثورة الرجال ةالشباب والنساء على الظلم والاضطهاد فى السجن المصرى الكبير .. ادركت من نظرات عيون الصغير انه يفهم كلامى جيدا ،وادركت فورا رغبته فى ان يشاهد على الطبيعة ما اشتاق اليه هذا الشعب العظيم ،انها ثورة التحرير والتحرر والحرية والامل فى حياة افضل ،باردته قبل ان يسألنى: سوف أسافر الى مصر بمفردى لانجاز بعض المهمات ،واحاول ان أشارك أصديقى واخواتى فرحتهم بالثورة ،واشعر معهم بروعة الامل فى التغير واقدم نفسى معهم ،ثائرا على الظلم ساعيا الى التعاون معهم فى انجاز واصلاح ما افسده نظام الطغيان الفاسد طوال السنوات الثلاثين الماضية. بحثت عن اقرب طائرة مسافرة الى مصر وحجزت التذكرة ،وسافرت فى رحلة اللهفة الى وطنى الحبيب الذى يحمل قلبى بين ضلوعه، ويمتلك احاسيس ومشاعر لم تهدأ خلال الساعات الخمس فى الطائرة ،وعندما هبطت الطائرة فى مطار الغردقة الدولى ،اسرعت أقبل أرض وطنى واسجد لله شكرا ؛على ان حياتى تلك اللحظة المشتهاة، لارى بلدى تتغير وتتحول وتتطور وتثور على من استباح خيرها دون وجه حق ونهب ثرواتها دون اذن شعب ،وامتطى جواد الظلم والجبروت ممسكا بسيف القهر والاستعباد مرتديا ثياب الوطنية الزائفة، ومدعيا حرصه على توفير (الامن والامان) ،خوفا من الفوضى والهوان.. فى مساء اليوم الاول بعد عودتى من المانيا جلست مع اصدقائى نتبادل اطراف الحديث عن الاحداث الجارية وان الثورة الينايرية مازالت فى مهدها تحتاج كثيرا من الرعاية والعناية ،من شباب بلدى الصاعد الواعد وفكرت فى هذه الاثناء ان افعل شيئا لبلدى ، يساهم فى اصلحها وتغييرها الى الافضل بعد ان شرد ذهنى مفكرا فى مشاعر الافتخار الذى قرأته فى عيون ابنائى ،بمصريتهم الطاغية ،وانتمائهم اللامحدود ،لبلد الثائرين الاحرار. قررت ان انزل الى الشارع ـ مثل ملايين المصريين ،اطالب وانادى بالحرية والعدالة التى حلمنا بها طويلا وبانجازات طموحة تزيل غبار التراب الذى غطى وجه بلدى الحضارى لاكثر من ثلاثين عاما ،وكنت قد لاحظت لدى عودتى الى الغردقة ،استمرار اعمال الحفر فى الشوارع لاكثر من عامين كما لاحظت الاهمال الواضح فى نظافة الشوارع بمدينة الغردقة ، لاسيما وانه بلد سياحى ،يتوافد اليها آلف السائحين يوميا ، وانا شديد الغيرة على مظهر بلدى الغالى ، كتبت لافته صغيرة عليها عبارة ( الشعب يريد نظافة الغردقة ) وباسلوب سلمى متحضر وقفت بمفردى فى الشارع أمام (مجلس المدينة ) المعنى بنظافة المدينة ، ولم اشا ان اصحب معى اناسا اخرين ، خوفا من التجمهر الى محاولة التخريب والعنف. شاهد المارة فى الشارع ما افعله ،ولمست اعجابهم بما افعله لبلدى وسمعت احدهم ينادى: (واحنا معاك عايزين ننظف البلد ) وحاول البعض ان ينضم الى وقفتى امام مجلس المدينة ، فرفضت وذهبت بعيدا عنهم ،فراحوا الى حال سلبيتهم ،ووقفت بمفردى لبضع دقائق ،منتظرا ما قد يسفر عنه ندائى من استجابة المسئوليين فى المدينة . فى هذه اللحظات كان افراد القوات المسلحة يحرسون(مبنى مجلس المدينة) فبدأبعض الضباط والجنود ينظرون الى وقفتى ،وتوقعت منهم الاعجاب بهذا الاسلوب العصرى المتحضر قى وقفتى الاحتجاجية ،ولكن ظنى سرعان ما تبدل عندما تقدم أحد ضباط الجيش الى قائلا :ارحل من هنا !!فرددت عليه قائلا:هل انا أفعل شيئا خطا ؟!!قال لا.. قلت له : قلماذ تطلب منى اذا الرحيل سيدى ؟! فما كان منه الا ان امر جنوده بضربى ، فانهالوا على ضربا حتى فقدت الوعى ، ولم افق الا على اصوات بعض الناس يحاولون افاقتى واسعافى من الجروح التى احدثها جنود الجيش فى جسدى النحيف .اخذنى بعض الاهالى الى اقرب مستشفى ،لتلقى العلاج . وهناك فى المستشفى سألت الطبيب ان يكتب لى تقريرا طبيا يثبت ما حدث لى من اصابات ..وعندما علم الطبيب ان المتعدى هو اكثر من عشرين جنديا من عساكر الجيش ..اعتذر عن كتابة التقرير ،ربما خوفا من انتقام الجيش منه فاندهشت لتصرفه واهماله فى عمله.. فنصحنى أحد المرافقين لى بالمستشفى بالتوجه للحاكم العسكرى بالغردقة لرد مظلمتى ممن أهاننى امام الناس فى الشارع وسألت عن مكانه فاخبرونه بانه فى مبنى المحافظة ، فتوجهت اليه وفى الطريق الى هناك لم اسلم من سخرية الجنود الذين اعتدوا على بالضرب بكلمات لسعة وعبارات يعاقب عليها القانون .. فى مبنى المحافظة .. شاهدنى الناس فى صورة سيئة ،ممزق الملابس ،تبدو عل هيئتى آثار( البهدلة ) ،وسألت عن الحاكم العسكرى فأخبرنى بعضهم عنه ،اعطانى رقم تلفونه ، اتصلت به مستنجدا من ظلم وقع على فى الشارع من بعض جنود الجيش ، فاجابنى على الهاتف (دقيقتين واكون عندك) وانتظرت لحظات من التفاؤل بقرب الاستجابة الى رقع الظلم عنى،ومرة اخرى خاب ظنى ..حيث فوجئت باربع سيارات من الشرطة العسكرية تحاصرنى ،ونزل منها حوالى عشرين عسكرى جيش وراحوا ينهالون على ضربا مرة اخرى .. لم اصدق مأراه بعينى وكنت على وشك الانهيار ،لما رأيته من جيش وطنى الحبيب ،حامى الشرعية الثورية ،وهو يظلمنى ايضا.. فى هذه اللحظات كان معى مرافقان ،اثنان من المواطنين الذين هالهم مارأوه من ظلم بين على مواطن مصري محب لبده ، فوجه أحد الضباط سؤاله إليهم بلهجة تخويفية (عايزين تيجوا معاه) ؟ فأجابوا وهم يهربون : (لالالا..أحنا مانعرفهوش ياباشا) .ثم بدأ الضابط بتفتيشي ذاتيا ..فوجد فى محفظتي رخصة قيادة ألمانية وفيزا كارد وأوراق أخرى خاصة بى.. ثم بدا فى تفتيشى سيارتى فوجد فيها (لاب توب) وقام بتشغيله وشاهد صوري مع ابنائى فى ألمانيا، وصوري مع زوجتي الألمانية..وبعض اصدقائى الألمان ..ثم التفت الى قائلا : (الله الله الله .. هوبك .. دى باين عليها منظمة أوربية كبيرة قوى) فأحضرت له جواز سفرى المثبت فيه أنى أعيش فى ألمانيا ، واننى ازور بلدى مصر من آن لآخر انا وابنائى.. واننى الآن فى زيارة بمفردي منذ أربعة أيام ..وقبل أن أكمل كلامي .. فوجئت به يصفعنى على وجهي عدة مرات ..وهو يقول :(أنت تخرس خالص..). اقتادني الضابط وانا (مكبل بالكلابشات ) ومعه جنديان للحراسة الى مقر النيابة العسكرية ،وهناك انتظرت حوالى ساعتين خارج مكتب التحقيق ،بعد أن دخل الضابط (أشرف) الى مكتب رئيس النيابة (خالد خلاف ) ومعه اللاب توب الخاص بى ،وفى أثناء الانتظار ..كان الضابط يخرج من مكتب رئيس النيابة ويوجه كلامه لجنود الحراسة معى قائلا :( هاا ياولاد هو عمل أيه) فيرد الجنديان : (تف على العقيد يا فندم )!! نظرت اليه مندهشا ودموعي تسبقني قائلا فى سرى (حسبي الله ونعم الوكيل ).. وأخير وبعد حوالى ساعتين ،مرا على كأنهما سنتان ، نادى رئيس النيابة على الجنديين :(هاتوا المتهم )!!.. بمنتهى البساطة .. بمنتهى السرعة..أصبحت متهما ..بماذا ؟لاادرى .. فى تلك الثواني.. وفى لحظة دخولي للتحقيق فى مكتب رئيس النيابة .. نظرت الى جنود الحراسة معى .. قلت لهم : (يااخوانى الظلم ظلمات .. العقيد فان واللواء ..ماشى .. والمشير مش حايتخلد.. الباقي هو الله هو الشاهد الحق العدل .. هو اللي حينصفنى من الظلم انا ماليش غيره ف اللحظة دى ..يارب اشهد)..نظر الجنديان اليا شفقة مما انا فيه ،وقال لى أحدهم :(خليها على الله..أحنا عارفينك مظلوم .. لكن مانقدرش نتكلم !! وبمجرد دخولى مكتب رئيس النيابة للتحقيق ، بدأ بالشتيمة والسباب بشكل عصبي جدا.. وكلما أحاول الرد عليه .. يقاطعني بصوت عال قائلا ) اخرس وارجع ورا وأوقف انتباه)!! حاولت أكثر من مرة ان أدافع عن نفسى .. ولكن هيهات ..فى كل مرة ( اخرسس وارجع ورا وأوقف انتباه ). وأخيرا وبعد ان استنفذ طاقة العصبية واسمعني قاموس السباب والشتائم العسكرية والمدينة .. سمح لى بالكلام .. وتفاءلت .. وبدأت الحديث مدافعا عن نفسى .. فوصفت ماحدث معى بالفعل ..فقاطعنى رئيس النيابة ) لما انت بتتكلم كويس ..وشكلك ابن ناس محترمة .. ليه بتتف على العقيد؟).. فقلت له : (يا فندم أرجو من سيادتك تبعد الضابط أشرف للغرفة الثانية .. وهات الشهود اللى هو جايبهم ).. فردعلى:(حاضر..والله لأنفذ لك طلبك..بعد اذنك ياحضرة الضابط أشرف..) ثم نادى على الجنود الشهود واحدا بعد الاخر ..وسأل الاول :( شفت الراجل ده بيتف على العقيد ؟) فأجاب الجندى :لا يافندم ..أنا ماشفتش حاجة زى كدا.. ثم نادى على الجندى الثانى وسأله نفس السوأل.. فأجاب :(لايافندم أنا كنت فى الحمام وماشفتش حاجة زى كدا..)..حمت الله فى سرى.. وقلت للسيد رئيس النيابة :شايف يافندم الحمدالله أهو الحق ظهر ..وبعدين مش هى دى اخلاقى اللى اتربيت عليها علشان اتف على ضابط محترم بنقدر جهوده فى البلد..وآدى الشهود اللى جايبهم الضابط أشرف ..نفوا الاتهام من اصله.. يعنى أنا ما عملتش حاجة غلط.. فرد رئيس النيابة :(طيب ما انا عندى لك 500 شاهد يشهدوا ضدك).. فقلت له (وكيف تعرف سيادتك أنهم يشهدوا ضدى)..فاستثار غاضبا وبدأيصرخ بأعلى صوته ..:(أنا الوحيد اللى بيسأل هنا مش انت )..فبادرت بالاعنذار عما قلت.. شرع رئيس النيابة العسكرية (المقدم خالد خلاف ) فى كتابة المحضر .. والتفت الى الكاتب وهو يقول :(حضر المتهم وهو يرتدى بدلة سوداء .. وقميص أزرق وكرفتة منقوشة.. وحذاء أسود.. وهو نحيف الجسم .. وطوله حوالى 185 سم)..ثم اردف كلامه قائلا : النيابة العسكرية تتهمك بقلب نظام الحكم !!فضحكت وقلت له : (أكيد سيادتك بتهزر)!! فصرخ قائلا):اقف انتباه .. احنا مش بنهزر..) فقلت له :(أنا عمرى فى حياتى ماعملت فى السياسة..ولم أفكر فى محاولة قلب نظام الحكم ..وزى ماحضرتك شايف مفيش نظام حكم حاليا) فقال لى السيد رئيس النيابة :(النيابة العسكرية بتتهمك بالاعتداء على افراد الجيش اثناء تأدية واجبهم )..فأجبته: ( سيادتك ذكرت فى البداية انى نحيف ..فكيف لى ان أتعدى على قوة من افراد الجيش عدده أكثر من 20 جندى ويرأسها عقيد أركان حرب )؟!!فنظر رئيس النيابة للضابط أشرف وسأله:(هل توجد اصابات)؟ فأجابه الضابط :(لايافندم )..ثم وجه رئيس النيابة كلامه قائلا : (النيابة العسكرية تتهمك باهانة الجيش المصرى )..فقلت له :(يا فندم انا لم ولن ولا افكر فى اهانة جيشنا المصرى ..الى بيحمى ثورتنا العظيمة ..وانا لى الفخر انى خدمت فى الجيش المصرى وحصلت على شهادة خدمة عسكرية قدوة حسنة).. استمر رئيس النيابة العسكرية يسألنى :( النيابة العسكرية تتهمك بسب وقذف العقيد ياسر .. والبصق عليه..) فأجبته :(والله العظيم يافندم ماحصل ..بل بالعكس ..لما ضربنى العساكر .. حاولت ان استنجد به وأقبل رأسه حتى يتركنى الجنود لكى أرحل وأمشى ويرحمونى من الضرب .. والعقيد ياسر كان على بعد حوالى 30 متر منى لحظة اعتداء الجنود على ).. رئيس النيابة :(هل لديك أقوال أخرى ).. قلت له (انا لم افعل شئ غلط .. كل اللى حصل انى حملت لافتة مكتوب عليها "الشعب يريد نظافة الغردقة .. وكنت أرى آلاف بل ملايين الناس يحملون اللافتات التى تعبر عن مطالب الثورة .. ولم يعاقبهم احد..وانا ملاحظ ان سيادتك لم تثبت شهود الجيش فى المحضر .. وشايف ان سيادتك بتحاول "تلفق" لى اتهامات خطيرة للغاية.. ولذلك لن أمضى على هذا المحضر..) رئيس النيابة :( لدينا صواعق كهربائية .. ولدينا كلاب سعرانه.. ولدينا "خوازيق" .. ولدينا حبل مشقة ..ولدينا جنود يشهدون بأنك شنقت نفسك ..يللا اختار ياحبيب قلبى ..)!! انهارت الدموع من عينى بينما كنت ابحث عن القلم لكى امضى على اقوالى فى المحضر ..وليس أقوال رئيس النيابة .. استشعرت الظلم الفادح وانا انظر الى رئيس النيابة والضابط اشرف وهما غارقان فى الضحك .. ثم اقتادونى الى قسن شرطة ثان بالغردقة ..وانا فى حالة ذهول وصدمة كبيرة وكاننى فى كابوس اتمنى ان اصحو منه سريعا..لكنه ليس كابوسا .. انه مشهد من حكايات الظلم والاضطهاد الذى تعرضت له فى قمة نشوتى وفرحتى بتاثورة التى جاءت لتخلصنا منه ..يبدو لى الان ان الثورة وهم ..وخيال نعيشه الان .. فى الجلسات المغلقة ..اما الواقع فى الشارع.. فالوضح مختلف تماما .. لمن أشكو الآن الظلم الذى تعرضت له؟ بعد ان حكموا على بثلاث سنوات حبس مع التنفيذ .. وبغرامة خمسة آلاف من الجنيهات .. لاأمك منها الان جنيها واحدا..اننى ارفع يدى الى السماء ..الى الله ..العادل.. ناصر الحق بالحق أشكو الى الله ضعفى وقلة حيلتى.. وهوانى على بنى وطنى الذين غابت عنهم الحقيقة :ان دولة الظلم ساعة وان دولة الحق الى قيام الساعة. حاولت ان ابحث ويبحث معى اخوتى واصدقائى عن مخرج مما انا فيه ..فلم اجد الا وعودا كاذبة ..وآمالا بالنظر..ودعوات بالفرج ..واسمعت قصتى لبعض وسائل الاعلام ..فمنهم من تعاطف معى ..ومنهم من اتهمنى بالوقوف امام الغول..ومنهم من دعا لى بتفريج الكرب .. ومنهم من واسانى ونصحنى بالصبر ..لكننى لا أرى الان فى الافق الا غيوما وضبابا .. احجب عنى رؤية العدالة والحرية ..فى خضم ثورة الحرية التى أسعدتنى ثم خذلتنى وأتعستنى .. لاننى أعيش الان كابوسا ثقيلا.. ليتنى أصحو منه ..على صوت الحق والحرية المنقوصة فى بلدى ..وكثيرا ما أرى بصيصا من شعاع نور ..واسمع هاتفا ..فى لحظة شرود ينادى فى الافق القريب: تحمل ..وتأمل ..وانظر الى الدينا واحوالها..والعباد وآمالها .. واعلم ان (دولة الظلم ساعة وان دولة الحق الى قيام الساعة )ومازلت عايش على هذا الامل .. هذه القصة وقعية من للمواطن (نصارى حسن محمد احمد) سجن قنا العمومى

مصطفى - مصر

9/1/2011 9:57:51 PM

انا مصطفى من السويس معقل الثوار كانت فى ميدان الارعين يوم 2فبراير وشاركة فى اللجان الشعيه ومسكن لصوص اتضح ان هما من الشرطه فا سلمنهم للجيش

عبد الرازق عمر - مصر

7/18/2011 10:15:16 AM

انا اسمى عبدالرازق عمر 18 سنه طبعاً انا نزلت الميدان يوم 28 ز انا اساساً زى ما تقولو كده كسلان اوى يعنى ما بحبش الجرى و الحركه الكتير المهم نزلت فى مظاهره و وصلت وسط البلد و كنا رايحين عند الاذاعه و التلفيزيون و قبل ما نوصل هناك كان فى حائط بشرى من قوات الامن المركزى المهم فضلنا واقفين و الوضع تطور و حصلت اشتباكات معرفناش نعدى المهم و احنا راجعين عند هيلتون رامسيس من اول الكوبرى شوفت ناس كتير كانو جايين علينا بس كانو ماشيين عادى و مره واحده لاقيناهم جريو علينا عرفنا انهم شرطه سعتها ببص على صحبى لاقيته خلع المهم بقينا نجرى و هما ورانا سعتها جريت جرى العمر كله قعدو يجروا ورايا طلعت الكوبر جرى و فضلت اجرى على الكوبرى و هما ورايا و ما شاء الله الواحد منهم يفصل منى اربعه بس هتقولو ايه جرى الخوف المهم مسابونيش غير لما نزلت العجوزة و ده كله جرى و اتارى صحبى فى اليوم ده اتمسك بس الحمد لله فلت منهم الدرس اللى استفدتو فى اليوم ده ان الجرى كل الجدعنه هه

محمد الضحى - مصر

7/17/2011 6:46:29 AM

انا شاب مصرى 41عام متزوج ولى3 اولاد 2 بنين وبنت كنت اتابع الاخبار السياسة عبر الصحف وبالاخص المصرى اليوم واقسم بالله العظيم بانى كنت اقول للناس ان الثورة قادمة لا محالة حيث انى بائع خضار وفاكهة وذلك من اوضاع البلاد واقسم بالله اننى لاامتلك بطاقة انتخابية وذلك لهيمنة الحزب الوطنى سابقا على امور البلاد، ومن حيث متابعتى استبشرت خيرا بقدوم د محمدالبرادعى ملحوظة اننى لست من مؤيدة ان يصبح رئيس جمهورية ... البداية كنا طالعين رحلة الى القاهرة لزيارة الاهرام يوم1فبراير رحلة عائلية وكناحاجزين الاتوبيس ولما علمنا انه ستقوم مظاهرة يوم عيد الشرطة ترقبت الموقف ونظرا لظروف عملى فى محل خضار عندى تلفزيون فى المحل وكنت اتابع قناة الجزيرة وبدأت الحكاية ومرت الاحداث وحيث اننى على باب الله رزق يوم بيوم كان يضيق صدرى مما اراه فى التلفزيون مما كان يفعلة النظام البائد مع اخوانى من المتظاهرين من قتل ودهس بسيارات الشرطة وقنص بالرصاص الحى وماتبثة القنوات التلفزيونية غير المصرية كان يضيق صدرى اكثر فاكثر ومع اشتداد المظاهرات ورد الفعل ومحاولات الظالمين من تهدئة الناس ومع كل خطاب للظالم حسنى مبارك انتظر ان يتنحى لم يفعل فيضيق صدرى اكثر فاكثر وفى هذة الاثناء كنت اتابع الاخبار لحظة بلحظة حتى وصلناالى يوم الخميس10 فبراير وكل الاخبار والمؤشرات كانت توحى ان الظالم سوف يتنحى وانتظرنا الخطاب يوم الخميس ولم يفعل مش عارف اوصف شعورى لكم وقررت النزول الى المظاهرات فى الصباح ملحوظة لم اذق طعم النوم فى هذة الليلة وبما اننى اسكن العجمى بالاسكندرية قررت ان اصلى الجمعة فى مسجد القائد ابراهيم حيث انه مشابة ميدان التحرير ونسيت ان اقول لكم ان زوجتى كانت مقبلة على عملية استئصال المرارة ونتيجة التحاليل سوف تظهر يوم الجمعة الساعة3 عصرا نسيت آلام زوجتى واخترت كاميرا ديجيتل لصباح يوم الجمعة وصلينا الجمعة ودعونا الله ان يزيح هذة الغمة وبدأت المسيرة من المسجد حتى وصلنا الى قصر رأس التين وكان فى المسيرة كل اطياف الشعب المصرى الجميل ومش عارف اوصف لكم شعورى وعندالقصر وجدنا القوات البحرية والشرطة العسكرية البحرية وكل هذا مثبت عندى بالصور وظللنانهتف حتى راح صوتى من الهتاف وهناك حمدت الله على انى مصرى مما رايت من تلاحم الشعب الجميل وكنا على اتصال بالتحرير حتى سمعنا بشائر الخير ونسيت ان اقول لكم اثناء الهتاف والانفعال شعرت بمنظر المجاهدين فى فيلم عمر المختار عندما كانو يربطون ارجلهم حتى لا ينسحبوا من امام الدبابات وفعلا شعرت ان الواحد تهون علية نفسه فى سبيل الحق والوطن وبامر من الله الواحد القهار جاء البيان الاخير بتنحى الظالم حسنى وليس مبارك وحينها شعرت بفرحة فى صدرى لم اشعر بها حتى يوم فرحى ولكل ظالم نهاية.

مصرى بجد - مصر

7/13/2011 2:02:49 PM

يوم لا ينسى فى تاريخ مصر كنا فى منتهى الارهاق والتعب والاحباط بسبب اخر خطاب من الرئيس بالامس وصلى بينا الجمعة الشيخ محمد جبريل وكنا مسلمين ومسحيين نقول امين وانتظرنا حتى المساء فى ليلة ولا اروع شهدت انتصار الحق وبداية جديدة للحديث عن شباب يناير بعد ان كانوا عملاء ومأجورين وقلة مندسة وووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن:

شباب الثورة

ثورة 25 يناير

شباب ثورة 25 يناير

شباب الثورة المصرية

الشباب وثورة 25 يناير

موقع شباب الثورة

الشباب بعد ثورة 25 يناير

خالد مزياني

شباب الثوره

شباب الثورة 25 يناير

كتاب عن ثورة 25 يناير

25 يناير

شباب 25 يناير

الشباب والثورة

كتب عن ثورة 25 يناير

قصة قصيرة عن ثورة 25 يناير

25 january revolution

موقع شباب الثورة المصرية

مهندس - محمد الزكى محرم

دور الشباب فى ثورة 25 يناير

ثورة شباب مصر

شباب ثورة 25

شباب ثوره 25 يناير

قصة قصيرة غن ثورة25 يناير

صالح عينر

شباب ثورة 25يناير

تعبير عن ثورة 25 يناير باختصار

تعبير عن ثورة 25 يناير قصير

صور شباب الثوره

شهداء ثورة 25 يناير

من هم شباب ثورة 25 يناير

تعبير عن ثورة 25 يناير قصير جدا

الشباب ثورة

المواقع الألكترونية لشباب ثورة 25 يناير

اخبار شباب الثورة المصرية

شباب ثورة مصر

ثورة الشباب

revolution 25 january.com

نبيل بدر

المعلم وثورة 25 يناير

المصدر لتجارة السيارات نابلس

قصة قصيرة عن 25 يناير

سيارات للبيع في الجزائر

الشباب فى ثورة 25 يناير

شعر لوم وعتاب مصرى

شباب مصر بعد الثورة

شباب ثورة

قصه قصيره عن ميدان التحرير من بدايه ثوره 25 يناير

شباب ثورة يناير

بحث عن الشباب فى مصر بعد ثورة يناير